هناك إجماع في كل المجتمعات على قيمة المدرسة، اعتبارا لوظيفتها التربوية والتعليمية، ولكونها قناة للمعرفة وتقليصا للأمية والجهل، إضافة إلى جوانب أخرى تمنحها قيمتها المعيارية في تصورات الناس وفي المجتمع، منها ما يتعلق بوظيفتها ودورها في تحريك المصعد الاجتماعي وما تمنحه للفرد من نفع.
وعلى الرغم من تراجع دور المدرسة المباشر في تحسين الحركية الاجتماعية التي عرفها المجتمع المغربي بعد الاستقلال، ومن التحولات التي عرفها وضع التعليم، خصوصا في العقدين الأخيرين، فإن المدرسة تظل، بالنسبة لفئات عريضة من المجتمع، الأداة الأساسية لتحسين وضعها الاجتماعي، ويظل التصور السائد يعتبر مستقبل الفرد مرتبطا بمدى الاستفادة من التعليم، ومن القيمة التسويقية التي تمنحها له الشهادة في سوق الشغل.
إن المدرسة تعاني اليوم من صورة سلبية، وتستهدفها مؤاخذات تستوطن في الخطاب الذي يقرنها بالأزمة. ومن الملاحظ أن خطاب الأزمة يتداول في الواقع المغربي من طرف الحس المشترك والإعلام والفاعلين الاقتصاديين والمربين، وبصيغ تحليلية من طرف الدراسات التي تنجز عن وضع التعليم. يترتب عن خطاب الأزمة الذي يشخص وضع التعليم، تدافع الطلبات المتعددة والمتنوعة على المدرسة؛ منها ما هو اقتصادي واجتماعي وثقافي وحضاري، بل وتختزل جل أزمات المجتمع في المدرسة لتكون عرضة للتشكيك والنقد، وموضوعا لأفكار جاهزة نظرا لضعف استجابتها لطلبات المجتمع؛ فهي المسؤولة عن أزمة القيم، وانحلال الرابط الاجتماعي، وضعف الكفاءات التي يحتاجها الاقتصاد، وعدم تأهيل المجتمع لولوج اقتصاد المعرفة.
لقد تتعدد الطلبات الاجتماعية على وظائف ومهام المدرسة تحت ضغط المجتمع، من هنا لا بد من طرح تساؤل بصدد هذا الأمر، هل في استطاعة المدرسة أن تستجيب اليوم لكل هذه الطلبات، وكيف لها أن تفعل ذلك؟
رحمة بورقية، نحو مدرسة لبناء القدرات المعرفية، مجلة المدرسة المغربية، عدد مزدوج 4/5 أكتوبر، 2012، ص. 13-16، بتصرف.
Q01
يندرج النص ضمن سياق عام يرتبط بالمدرسة المغربية هو:
Q02
يقدم النص في مضمونه العام:
Q03
الصورة السلبية للمدرسة المغربية، حسب النص، ناجم عن عدم قدرتها على:
Q04
بالرغم من تراجع دور المدرسة في الترقي الاجتماعي، فإنها تظل أملا لأغلبية فئات المجتمع، وردت هذه الفكرة في:
Q05
يطغى على النص البعد:
Q06
توظف المهارات الحياتية العرضانية في مجالات:
Q07
مكون يندرج ضمن الحياة المدرسية:
Q08
من مقومات الحياة المدرسية، اعتماد التدبير بـ:
Q09
من بين كفايات الحياة المدرسية المرتبطة بالمنهاج الدراسي، كفاية تحدد علاقة المتعلم(ة) بـ:
Q10
مشروع المؤسسة المندمج حسب المذكرة 087.21 أداة لأجرأة السياسة التربوية داخل المؤسسة التعليمية بكيفية:
Q11
مقرر وزاري رقمه 031.20 صادر بتاريخ 3 شتنبر 2020 بشأن المصادقة على استراتيجية بقطاع التربية الوطنية هي استراتيجية تهم:
Q12
من المرجعيات الرسمية للرؤية الاستراتيجية 2015-2030:
Q13
التدبير بالنتائج GAR مقاربة:
Q14
صدرت التوصية بإحداث إطار مرجعي لمهن التربية والتكوين عن:
Q15
أوصى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بإحداث مرصد وطني للكفايات والمهن التربوية لمواكبة:
Q16
حسب القرار الوزاري رقم 19.062، يحقق المتعلم(ة) هدف مشروعه الشخصي عبر سيرورة يحدد من خلالها مساراته:
Q17
يقصد بالمهارات الحياتية في المنظومة التربوية حسب دليل الحياة المدرسية:
Q18
المستوى الأول في نظام الحكامة لمنظومة التكوين المستمر حسب المقرر الوزاري الخاص بالتكوين المستمر رقم 031.20:
Q19
تحدد الأولويات للتكوين المستمر حسب المقرر الوزاري رقم 031.20 لقطاع التربية الوطنية من مهام:
Q20
أول مرحلة في هندسة التكوين المستمر حسب المقرر الوزاري رقم 031.20:
Q21
ينبني الرفع من المردودية الخارجية للمؤسسة على:
Q22
يعتبر المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي هيئة:
Q23
افتحاص المؤسسات التعليمية عملية تترتب عنها إجراءات:
Q24
تركز المقاربة بالكفايات في مجال التربية والتكوين أساسا على:
Q25
لتسريع دينامية التغيير، تقترح لجنة النموذج التنموي الجديد:
Q26
الوضعية التعليمية هي التي يوجد فيها المتعلم(ة) في علاقة مع:
Q27
المشروع الشخصي للمتعلم حسب القرار الوزاري رقم 19.062 هو سيرورة ينخرط فيها المتعلم(ة):
Q28
يقصد بالحياة المدرسية في بعدها الشمولي، ما يعيشه المتعلمون والمتعلمات:
Q29
من بين الإجراءات المواكبة لضمان الجودة، ينص القانون الإطار 51.17 على:
Q30
قدم المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي مساهمة في التفكير حول النموذج التنموي الجديد تحت عنوان:
Q31
من المهام المنوطة بالمجالس التعليمية، اختيار الكتب المدرسية، ويصادق على هذا الاختيار:
Q32
تتكون آليات التأطير والتدبير التربوي والإداري بمؤسسات التربية والتكوين من:
Q33
يقترح النموذج التنموي الجديد جعل التعليم المهني جذابا عبر استقطاب في أفق 2035 ما نسبته:
Q34
حسب الدليل البيداغوجي TICE، تعرف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بأنها علم:
Q35
حسب الدليل البيداغوجي TICE، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم هي:
Q36
حسب الدليل البيداغوجي TICE، يقصد بالسيناريو البيداغوجي:
Q37
يستفيد من دروس الدعم التربوي حسب المرسوم 2.20.472 تلاميذ:
Q38
المواد المستهدفة من دروس الدعم التربوي حسب المرسوم 2.20.472:
Q39
حسب دليل المصاحبة والتكوين عبر الممارسة، يتولى الأستاذ(ة) المصاحب(ة):
Q40
أحدثت أول لجنة عهد لها بإصلاح التعليم في المغرب سنة:
Q41
يقصد بالإطار الوطني المرجعي للإشهاد حسب قانون الإطار 51-17 أنه آلية:
Q42
يعرف القانون الإطار 51-17 مفهوم الجودة بأنها تمكن المتعلم(ة) من تملك:
Q43
المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي مؤسسة:
Q44
تسير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بأسلوب:
Q45
التكوين المستمر من منظور القانون الإطار 51-17 تكوين:
Q46
المجلس الإداري للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين هيئة:
Q47
حسب القرار الوزاري المنظم للتربية الدامجة، تهدف هذه التربية إلى تمكين الأطفال ذوي الإعاقة من التعلم ضمن:
Q48
شعار مشروع خارطة الطريق المقدم للمجلس الاقتصادي والاجتماعي من طرف وزير التربية الوطنية هو: “من أجل مدرسة…”**
Q49
تمتد المدة الزمنية المحددة لمشروع خارطة الطريق من:
Q50
تنهض خارطة الطريق على محور:
Q51
التعليم الأولي تعليم:
Q52
التكوين الأساس والمستمر ذو جودة يتم عبر:
Q53
انعقدت المناظرة الوطنية الأولى حول التعليم في أبريل:
Q54
اعتمد نظام الأكاديميات والامتحانات المحدث سنة 1987 على:
Q55
1963 صدر ظهير إلزامية التعليم للفئة العمرية من:
Q56
يتكون التعليم المدرسي حسب القانون الإطار 51-17 من:
Q57
يقصد بسلك التعليم الإلزامي حسب القانون الإطار 51-17:
Q58
إلزامية ولوج جميع الأطفال إلى التعليم المدرسي مسؤولية:
Q59
يقترح القانون الإطار 51.17 ميثاق سماه ميثاق:
Q60
تخضع منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي حسب القانون الإطار 51-17 إلى تقييم خارجي من طرف: