رجوع
المجال الثاني21

المؤسسة التعليمية كمنظمة تربوية وأدوار الفاعلين داخلها

الدرس 21

المؤسسة التعليمية كمنظمة تربوية وأدوار الفاعلين داخلها

فهم المؤسسة باعتبارها منظمة تربوية تتكامل داخلها الاختصاصات والهياكل والقرارات والمسؤوليات لخدمة التعلمات.

ننتقل بهذا الدرس إلى المجال الثاني: آليات اشتغال المؤسسة التعليمية، وهو يمثل 40% من توصيف اختبار دراسة وضعية أو وضعيات مهنية.

وتكتسب المؤسسة التعليمية مكانة مركزية في الإصلاح؛ فالدليل العملي لمشروع المؤسسة المندمج يصفها بأنها نقطة ارتكاز للمنظومة التربوية وآلية لتنزيل البرامج والمشاريع التربوية وتحسين جودة التعلمات وإنماء كفايات المتعلمين. كما يربط اشتغالها بتفعيل مجالسها وجمعياتها، وتعبئة الفاعلين وتقاسم المهام والأدوار والمسؤوليات.

عندما نتحدث عن المؤسسة التعليمية لا نقصد فقط:

  • الأقسام؛
  • الإدارة؛
  • التجهيزات؛
  • الساحة.

بل منظومة محلية تتكون من:

فاعلين + هياكل + موارد + قواعد + علاقات + مشاريع

وتعمل من أجل غاية مركزية:

تعلم المتعلمين وتربيتهم

2. المؤسسة كمنظمة تربوية

يمكن النظر إلى المؤسسة باعتبارها تنظيما تتوزع داخله:

  • أدوار؛
  • مسؤوليات؛
  • اختصاصات؛
  • علاقات تنسيق؛
  • عمليات اتخاذ القرار.

إذن:

المؤسسة ≠ مجموع أفراد يعملون منفردين

بل:

تنظيم مترابط

3. لماذا تعد المؤسسة نقطة ارتكاز؟

ينص الدليل العملي لمشروع المؤسسة المندمج على توجه يجعل المؤسسة التعليمية نقطة ارتكاز للمنظومة وآلية لتنزيل البرامج والمشاريع التربوية داخل كل مؤسسة بهدف تحسين جودة التعلمات.

إذن هناك انتقال من:

سياسة تربوية عامة

إلى:

تنزيل داخل المؤسسة

4. المؤسسة ليست مجرد منفذ

لا يعني ذلك أن المؤسسة:

تتلقى التعليمات وتطبقها بصورة آلية.

فمنطق مشروع المؤسسة يرتبط أيضا بـ:

  • المبادرة؛
  • التشخيص المحلي؛
  • تحديد الأولويات؛
  • العمل التشاركي؛
  • التتبع؛
  • التقييم.

إذن:

مرجعية وطنية + حاجات محلية

5. منطق المؤسسة

يمكن تلخيص اشتغال المؤسسة في سلسلة:

تشخيص ← تحديد الأولويات ← تخطيط ← تنفيذ ← تتبع ← تقييم ← تصويب

وهي نفس الروح التي يعتمدها مشروع المؤسسة المندمج في مراحله المنهجية.

6. الفاعلون داخل المؤسسة

من الفاعلين الداخليين الذين يذكرهم الدليل في سياق مشروع المؤسسة:

  • مدير المؤسسة؛
  • أطر الإدارة؛
  • أطر التدريس؛
  • المتعلمات والمتعلمون؛
  • مجالس المؤسسة؛
  • المجلس التلاميذي؛
  • لجنة قيادة مشروع المؤسسة.

7. فاعلون مرتبطون بالمؤسسة

يذكر الدليل كذلك:

  • جمعية أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ؛
  • جمعية دعم مدرسة النجاح؛
  • الجمعية الرياضية؛
  • جمعية تنمية التعاون المدرسي بالتعليم الابتدائي؛
  • الشركاء الخارجيين.

إذن المؤسسة:

منفتحة على محيطها

وليست نسقا مغلقا.

8. لا يملك فاعل واحد المؤسسة

من الأخطاء المهنية:

«المدير هو المؤسسة.»

أو:

«الأساتذة وحدهم يصنعون المؤسسة.»

أو:

«مجلس التدبير يقرر كل شيء.»

الأدق:

لكل فاعل اختصاص + توجد آليات للتنسيق

9. المدير داخل المؤسسة

في مشروع المؤسسة المندمج، يعطي الدليل للمدير دورا محوريا في:

  • التواصل حول المشروع؛
  • تعبئة الفاعلين؛
  • تفعيل هياكل المؤسسة؛
  • الإشراف على لجنة القيادة؛
  • التنسيق مع مجلس التدبير؛
  • تتبع المشروع.

10. المدير لا يقوم بكل العمل بنفسه

الدور القيادي لا يعني:

المدير = منفذ كل العمليات

بل يعني بدرجة كبيرة:

  • التنظيم؛
  • التعبئة؛
  • التنسيق؛
  • الإشراف؛
  • ضمان احترام المساطر؛
  • توزيع المسؤوليات.

11. القيادة والتفويض في العمل

في الممارسة المؤسساتية، النجاح لا يتحقق عندما:

يقوم المسؤول بكل شيء.

بل عندما تكون هناك:

مسؤوليات واضحة + تنسيق + تتبع

12. أطر التدريس

الأستاذ ليس فاعلا صفيا فقط.

فإلى جانب:

  • التدريس؛
  • التقويم؛
  • الدعم؛

يمكن أن ينخرط في:

  • المجالس؛
  • المشروع؛
  • الأنشطة؛
  • فرق العمل؛
  • التشخيص والتتبع.

والدليل يذكر أطر التدريس ضمن الأطراف المنخرطة في مختلف مراحل مشروع المؤسسة المندمج.

13. الانخراط لا يعني تجاوز الاختصاص

مشاركة الأستاذ في مشروع المؤسسة لا تعني أنه يصبح:

  • مديرا؛
  • محاسبا؛
  • مختصا اجتماعيا؛
  • ممثلا قانونيا عن كل الهيئات.

القاعدة التي تعلمناها:

مشاركة + احترام الاختصاص

14. المتعلم فاعل مؤسساتي أيضا

الدليل لا يعامل المتعلمين فقط كمستفيدين.

بل ينص على:

  • إشراكهم في التشخيص؛
  • مشاركتهم في المشاورات؛
  • تفعيل المجلس التلاميذي؛
  • تمثيلهم في بعض هيئات تدبير المشروع.

15. مشاركة المتعلم ليست شكلية

ليس المقصود:

دعوة متعلم إلى اجتماع فقط.

بل ينبغي أن تتاح له فرصة:

  • التعبير؛
  • تقديم معطيات؛
  • عرض انتظارات؛
  • المساهمة في تشخيص بعض القضايا.

16. المجلس التلاميذي

يظهر في الدليل باعتباره إحدى الهيئات التي ينبغي:

  • تشكيلها أو تجديدها؛
  • تفعيلها؛
  • إشراكها في مشروع المؤسسة.

إذن:

صوت المتعلم جزء من المشاركة المؤسساتية

17. مجالس المؤسسة

يشدد الدليل على:

تحيين وتفعيل مجالس المؤسسة

عند انطلاق مشروع المؤسسة المندمج، مع ضرورة أن تكون في وضعية قانونية سليمة ومفعلة.

18. لماذا المجالس؟

لأن المؤسسة لا ينبغي أن تعتمد فقط على:

القرار الفردي.

المجالس توفر إطارا لـ:

  • الدراسة؛
  • التشاور؛
  • التنسيق؛
  • اتخاذ أو دعم القرارات بحسب الاختصاص.

19. أهم المجالس التي تظهر في الدليل

يذكر الدليل، في سياق مشروع المؤسسة:

  • مجلس التدبير؛
  • المجلس التربوي؛
  • المجالس التعليمية؛
  • المجلس التلاميذي.

وسيخصص لكل منها درس أكثر تفصيلا لاحقا.

20. مجلس التدبير ومشروع المؤسسة

في الدليل العملي، يقوم مجلس التدبير خصوصا بأدوار حاسمة في مشروع المؤسسة من بينها:

  • دعم عمل لجنة القيادة؛
  • المصادقة على مشروع المؤسسة داخل المؤسسة؛
  • المصادقة على برنامج العمل السنوي؛
  • الموافقة على بعض التعديلات المرتبطة بالمشروع.

21. مجلس التدبير ليس لجنة القيادة

هذه نقطة شديدة الأهمية.

مجلس التدبير

هيئة مؤسساتية قائمة.

لجنة قيادة مشروع المؤسسة

هيئة وظيفية مرتبطة بتدبير المشروع.

إذن:

مجلس التدبير ≠ لجنة القيادة

22. لجنة قيادة مشروع المؤسسة

وفق الدليل، تشكل لجنة القيادة لتتولى بصورة خاصة:

  • إعداد المشروع؛
  • الإسهام في الإنجاز؛
  • التتبع؛
  • التقييم.

كما تقدم عملا تقنيا ومنهجيا لدعم بلورة المشروع.

23. اللجنة لا تحل محل مجالس المؤسسة

من الفخاخ:

«بمجرد تشكيل لجنة القيادة تصبح هي صاحبة جميع القرارات.»

غير صحيح.

فالدليل يربط عملها:

  • بالمدير؛
  • بمجلس التدبير؛
  • بمجالس المؤسسة؛
  • وباقي الأطراف.

24. عدد أعضاء لجنة القيادة

في الدليل العملي:

من 7 إلى 13 عضوا كحد أقصى

بحسب حجم المؤسسة وعدد أسلاكها.

25. تمثيلية اللجنة

تضم اللجنة تمثيليات من الأطراف المعنية، ومن بينها:

  • الإدارة؛
  • التدريس؛
  • المتعلمين؛
  • جمعية الآباء والأولياء؛

مع مراعاة مبادئ النوع والدمج الاجتماعي.

26. لجنة القيادة هيئة تقنية

يصف ملحق ميثاق لجنة القيادة مهمتها بأنها تقنية، مرتبطة بـ:

  • تيسير منهجية المشروع؛
  • تحليل المعطيات؛
  • تنشيط المشاورات؛
  • إعداد التقارير؛
  • التتبع والتقييم.

إذن:

الدعم التقني ≠ امتلاك السلطة على كل الهيئات

27. جمعية أمهات وآباء وأولياء المتعلمين

يظهر دورها في المشروع ضمن:

  • الأطراف المعنية؛
  • التشخيص؛
  • المشاورات؛
  • تحديد الانتظارات؛
  • الشراكة؛
  • بعض هيئات المشروع.

28. الأسرة شريك وليست بديلا عن المؤسسة

إشراك الأسر لا يعني:

نقل القرار التربوي إليها.

بل يعني:

  • التواصل؛
  • تقديم المعطيات؛
  • التشاور؛
  • المساهمة في حدود الاختصاص.

29. جمعية دعم مدرسة النجاح

يذكر الدليل الجمعية ضمن الهيئات الداخلية المطلوب:

  • تفعيلها؛
  • تسوية وضعيتها؛
  • إدماجها في المشروع.

ويرتبط دورها أيضا بالجوانب المالية التي ستعالج في درس لاحق.

30. الجمعية الرياضية

تظهر كذلك كإحدى الجمعيات الداخلية المنخرطة في الحياة المدرسية ومشروع المؤسسة.

وهذا يوضح أن اشتغال المؤسسة لا ينحصر في:

الدروس الصفية

31. شركاء المؤسسة

يذكر الدليل شركاء من خارج المؤسسة مثل:

  • جمعيات المجتمع المدني؛
  • السلطات المحلية والإقليمية؛
  • الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين؛
  • المؤسسات الموجودة في المجال الترابي؛
  • جهات أخرى بحسب حاجات المشروع.

32. الشراكة تبدأ من الحاجة

ليس الهدف:

جمع أكبر عدد من الشركاء.

بل:

حاجة مؤسساتية ← شريك مناسب

وسيعالج موضوع الشراكة بالتفصيل لاحقا.

33. المؤسسة والمحيط

التشخيص المؤسساتي لا يدرس الداخل فقط.

الدليل يعتمد تحليلا:

داخليا

  • مواطن القوة؛
  • مواطن الضعف.

خارجيا

  • الفرص؛
  • التهديدات.

34. مثال

إذا كانت المؤسسة تحتاج إلى:

فضاء لأنشطة التفتح.

قد توجد فرصة في:

  • جمعية محلية؛
  • مؤسسة ثقافية؛
  • جماعة ترابية؛
  • شريك اقتصادي.

إذن المحيط قد يمثل:

موردا

وليس فقط مصدرا للمشكلات.

35. لكنه قد يمثل تهديدا أيضا

قد توجد في المحيط:

  • مخاطر؛
  • عوامل انقطاع؛
  • صعوبات اجتماعية؛
  • محدودية في الموارد.

ولهذا يدرس التشخيص:

الفرص + التهديدات

36. البيانات داخل المؤسسة

يشير الدليل إلى جمع معطيات حول:

  • نتائج التعلم؛
  • التجهيزات؛
  • البنيات التحتية؛
  • الموارد البشرية والمادية؛
  • الحياة المدرسية؛
  • محيط المؤسسة.

37. المؤسسة التي لا تعرف نفسها يصعب أن تخطط

إذا قال فريق:

«نحتاج إلى مشروع كبير للدعم.»

نسأل:

  • ما النتائج؟
  • من يحتاج إلى الدعم؟
  • ما حجم المشكلة؟
  • أين تتركز؟

إذن:

القرار المؤسساتي ينطلق من المعطيات

38. التشخيص التشاركي

لا يجمع المدير المعطيات بمفرده.

فالدليل يدعو إلى مساهمة:

  • الإدارة؛
  • التدريس؛
  • المتعلمين؛
  • الأسر؛
  • الشركاء؛
  • وغيرهم حسب الحاجة.

39. لماذا المشاركة في التشخيص؟

لأن كل فاعل يرى جانبا مختلفا من المؤسسة.

مثلا:

الأستاذ

يرى التعلمات والقسم.

المتعلم

يعيش الخدمات والمناخ المدرسي.

الأسرة

تقدم معلومات عن بعض الصعوبات والانتظارات.

الإدارة

تمتلك معطيات تنظيمية ومؤسساتية.

40. المشاركة لا تلغي التحقق

كون رأيا جاء من فاعل مهم لا يعني أنه:

حقيقة نهائية.

مثال:

«أكبر مشكلة هي الغياب.»

يجب الرجوع إلى المعطيات.

إذن:

مشاركة + تحقق بالبيانات

41. الرؤية المشتركة

بعد التشخيص، يدعو الدليل إلى التوافق على رؤية مشتركة للمؤسسة ولجودة التعلمات.

وهي تجيب عن سؤالين من قبيل:

ما المدرسة التي نريدها؟
وما التعلم الجيد الذي نريده؟

42. الرؤية المشتركة ليست شعارا

إذا كتبنا:

«نحو مدرسة الجودة.»

فهذا وحده غير كاف.

ينبغي أن تتحول الرؤية إلى:

أولويات ← أهداف ← عمليات ← مؤشرات

43. الأولويات

تنطلق أولويات المؤسسة من:

التشخيص + الرؤية المشتركة

ويشترط فيها الدليل أن تكون:

  • مرتبطة بالحاجات المحلية؛
  • قابلة للتنفيذ؛
  • منسجمة مع توجهات المنظومة؛
  • مرتبطة بتحسين الخدمات والتعلمات.

44. ليست كل مشكلة أولوية

قد تكشف المؤسسة عشر مشكلات.

لكن مواردها محدودة.

إذن يجب ترتيبها وفق:

  • الإلحاح؛
  • الأثر؛
  • إمكانية التدخل؛
  • الموارد.

45. المؤسسة كفضاء لاتخاذ القرار

قرار المؤسسة الجيد لا يقوم على:

رأي الأقوى.

بل قدر الإمكان على:

معطيات + تشاور + اختصاص + مصادقة حيث تكون مطلوبة

46. الفرق بين التشاور والقرار

قد يستشار:

  • الأساتذة؛
  • المتعلمون؛
  • الآباء؛
  • الشركاء.

لكن هذا لا يعني أن جميعهم يمتلكون:

الصلاحية النظامية نفسها في القرار.

إذن:

المشاركة ≠ تطابق الاختصاص

47. الفرق بين الاقتراح والمصادقة

مثال مشروع المؤسسة:

لجنة القيادة

قد:

  • تجمع المعطيات؛
  • تصوغ المقترحات؛
  • تعد البرنامج.

مجلس التدبير

يصادق على عدد من الوثائق المرتبطة بالمشروع في المستوى المؤسساتي.

إذن:

الإعداد ≠ المصادقة

48. فرق العمل المؤقتة

يمكن إنشاء:

  • لجنة؛
  • فريق؛
  • لُجينة؛

لتنفيذ مهمة محددة.

لكن إنشاء فريق لا يعني:

إلغاء الهيئات النظامية القائمة.

والدليل نفسه يسمح للجنة القيادة بتشكيل لجينات لتسهيل مهامها تحت إشرافها.

49. الهيكل الدائم والهيئة الوظيفية

هذا تمييز مهم:

مجلس المؤسسة

هيئة تنظيمية ذات موقع محدد.

لجنة مشروع

قد تنشأ لخدمة مشروع محدد.

إذن لا نخلط:

الهيئة النظامية

مع:

فريق العمل الوظيفي

50. التدبير التشاركي

يمكن تلخيصه في:

إشراك الفاعلين + احترام الاختصاص + تقاسم المسؤولية

وليس:

الجميع يقرر كل شيء.

51. الحكامة داخل المؤسسة

يمكن أن تظهر من خلال:

  • وضوح الأدوار؛
  • استعمال المعطيات؛
  • الشفافية؛
  • التتبع؛
  • تقييم النتائج؛
  • تصحيح الاختلالات.

وسيعالج موضوع الحكامة بتفصيل أكبر في درس مستقل.

52. المسؤولية

إذا كلف شخص بعملية في المشروع، ينبغي أن يكون واضحا:

  • ماذا سيفعل؟
  • متى؟
  • ما النتيجة المنتظرة؟
  • كيف سنتابع العمل؟

إذن:

المسؤولية تحتاج إلى وضوح

53. المسؤولية الجماعية لا تعني «لا أحد مسؤول»

من أخطاء العمل المؤسساتي:

«المشروع مسؤولية الجميع.»

ثم لا تحدد أية مهام.

الأصح:

هدف مشترك + مسؤوليات محددة

54. التواصل داخل المؤسسة

يحتاج الفاعلون إلى معرفة:

  • ماذا يحدث؟
  • لماذا؟
  • ما دورهم؟
  • ما النتائج؟

لذلك التواصل ليس نشاطا ثانويا.

في مرحلة الانطلاقة مثلا، يركز الدليل على التواصل الأولي والتعريف بالمشروع وتعبئة الفاعلين.

55. الإخبار وحده لا يكفي

إرسال:

«سيعقد الاجتماع يوم الاثنين.»

هو إخبار.

لكن التواصل المهني قد يتطلب:

  • الغاية؛
  • جدول الأعمال؛
  • المنتظر من المشاركين؛
  • المعطيات اللازمة.

56. المناخ المؤسساتي

العمل المشترك يحتاج إلى:

  • الثقة؛
  • احترام الأدوار؛
  • الإنصاف؛
  • عدم الإقصاء.

ويؤكد الدليل في مشروع المؤسسة على المشاركة وعدم الإقصاء ومراعاة النوع والدمج الاجتماعي.

57. المؤسسة ليست إدارية فقط

قد ننجح في:

  • المحاضر؛
  • الاجتماعات؛
  • الوثائق.

لكن لا يتحسن التعلم.

عندها يجب أن نتذكر الغاية:

خدمة المتعلم + جودة التعلمات

58. الوثيقة لا تعوض الفعل

إعداد مشروع ممتاز على الورق لا يكفي.

الدليل ينتقل صراحة إلى:

  • برنامج العمل السنوي؛
  • التنفيذ الميداني؛
  • التتبع؛
  • التقييم.

59. النشاط لا يعوض النتيجة

إذا قالت المؤسسة:

«نظمنا 15 نشاطا.»

فهذا يصف:

إنجازا

لكن ينبغي السؤال:

ماذا تغير لدى المستفيدين؟

60. المؤسسة تتعلم من تجربتها

في مرحلة الضبط، يربط الدليل:

التتبع + التقييم + التصويب

ويستثمر نتائج كل سنة في مراجعة برنامج السنة الموالية.

إذن:

المؤسسة المتعلمة تعدل عملها بناء على النتائج

61. وضعية مهنية 1

قال مدير:

«سأعد مشروع المؤسسة وحدي ثم أعرضه للتوقيع.»

الخلل

هذا يتعارض مع منطق:

المقاربة التشاركية

التي يقوم عليها الدليل.

62. وضعية مهنية 2

قال أستاذ:

«مشروع المؤسسة من اختصاص الإدارة، ولا علاقة لي به.»

القراءة

غير دقيق.

فالدليل يجعل:

الأطر التربوية

ضمن الأطراف المنخرطة في مراحل المشروع.

لكن ذلك لا يلغي حدود اختصاص الأستاذ.

63. وضعية مهنية 3

أنشأت لجنة القيادة المشروع ثم بدأت تنفيذ العمليات دون عرضه على مجلس التدبير.

الخلل

تم الخلط بين:

إعداد المشروع

و:

المصادقة المؤسساتية

64. وضعية مهنية 4

دعي المتعلمون إلى لقاء، لكن لم يسمح لهم بتقديم أي رأي.

القراءة

تحققت:

المشاركة الشكلية.

ولم تتحقق بالضرورة:

المشاركة الفعلية

65. وضعية مهنية 5

قال الفريق:

«لدينا شريك مستعد للتمويل؛ فلننشئ نشاطا يناسب ما يريده.»

الخلل

تم البدء من:

عرض الشريك

بدل:

حاجة المؤسسة

66. وضعية مهنية 6

أظهرت المعطيات أن مشكلة المؤسسة الأساسية في نتائج التعلم، لكن الأولوية اختيرت لأنها:

«أسهل في التنفيذ.»

القراءة

قابلية التنفيذ مهمة، لكن الأولوية ينبغي أن ترتبط أيضا:

  • بالتشخيص؛
  • بالحاجة؛
  • بالأثر المنشود.

67. وضعية مهنية 7

أصبح مجلس المؤسسة لا يجتمع فعليا، لكن الإدارة اعتبرت ذلك غير مهم مادام المشروع مستمرا.

القراءة

الدليل يجعل في مرحلة الانطلاقة:

تحيين وتفعيل مجالس المؤسسة

من شروط العمل بالمشروع.

68. وضعية مهنية 8

قال أحد أعضاء لجنة القيادة:

«اللجنة هي صاحبة القرار النهائي لأنها تعد المشروع.»

هذا غير دقيق.

اللجنة تقوم بأدوار تقنية وتنظيمية ومتابعة، بينما تبقى المصادقة والاختصاصات موزعة بين الهيئات المعنية.

69. وضعية مهنية 9

ظهرت معطيات جديدة تثبت أن إحدى العمليات لم تعد مناسبة.

قال الفريق:

«هي موجودة في الوثيقة المصادق عليها، فلا يمكن مراجعتها.»

هذا يتعارض مع منطق:

التتبع ← التقييم ← التصويب

الذي ينص عليه الدليل.

70. وضعية مهنية 10

تمت كل الاجتماعات، وأعدت جميع المحاضر، لكن النتائج لم تتحسن.

القراءة

تحقق:

جزء من الإنجاز التنظيمي

ولا يثبت ذلك وحده:

نجاح المؤسسة في تحقيق غاياتها

71. أهم فئات الفاعلين

الفئةأمثلة
الإدارةمدير المؤسسة وأطر الإدارة
التربية والتعليمأطر التدريس
المتعلمونالمتعلمات والمتعلمون والمجلس التلاميذي
المجالسمجلس التدبير، المجلس التربوي، المجالس التعليمية…
الجمعيات الداخليةدعم مدرسة النجاح، الرياضية، التعاون المدرسي بحسب السلك
الأسرجمعية الأمهات والآباء والأولياء
المحيطالشركاء والفاعلون الخارجيون

72. أهم التمييزات

لا تخلط بينو
المؤسسةالبناية
القيادةالقيام بكل شيء
المشاركةامتلاك الاختصاص نفسه
التشاوراتخاذ القرار
الاقتراحالمصادقة
مجلس التدبيرلجنة القيادة
اللجنةالهيئات النظامية
الشراكةالتمويل فقط
المعطياتالتفسير
الاجتماعالمشاركة الفعلية
الإنجازالنتيجة
نشاط المؤسسةغاية المؤسسة
المسؤولية المشتركةغياب تحديد المسؤوليات

73. قاعدة مهمة في QCM

إذا كان السؤال:

«من ينبغي أن يتدخل؟»

لا تبحث عن:

أكثر شخص حماسا.

بل عن:

صاحب الاختصاص

ثم انظر إلى:

من يجب أن ينسق معه

74. قاعدة ثانية

إذا وجدت:

«العمل التشاركي يعني أن جميع الفاعلين يمتلكون القرار نفسه.»

فهذا غير دقيق.

الأصح:

مشاركة واسعة + اختصاصات محددة

75. قاعدة ثالثة

إذا قيل:

«بما أن لجنة القيادة تعد مشروع المؤسسة فهي تصادق عليه.»

انتبه:

الدليل يفصل بين:

الإعداد

و:

المصادقة

ومجلس التدبير له موقع أساسي في المصادقة داخل المؤسسة.

76. قاعدة رابعة

إذا كانت المشكلة خاصة:

  • بقسم؛
  • أو مادة؛
  • أو متعلم؛

لا تنقلها مباشرة إلى:

مجلس التدبير.

بل ينبغي تحديد:

المستوى المناسب للمعالجة

وسيصبح هذا التمييز أكثر دقة في دروس المجالس المقبلة.

77. شبكة تحليل وضعية مؤسساتية

عند قراءة وضعية داخل المؤسسة، اسأل:

1.

ما المشكلة؟

2.

هل هي صفية أم تربوية أم تدبيرية أم علائقية؟

3.

من الفاعلون المعنيون؟

4.

من صاحب الاختصاص الرئيس؟

5.

ما الهيئة المناسبة؟

6.

من يحتاج إلى التشاور معه؟

7.

ما المعطيات اللازمة؟

8.

ما القرار أو الإجراء؟

9.

كيف سنتابع أثره؟

78. السلسلة المهنية

مشكلة ← معطيات ← فاعل/هيئة مختصة ← تشاور ← قرار ← تنفيذ ← تتبع

79. ما الذي سيأتي لاحقا في هذا المجال؟

سننتقل تدريجيا إلى:

  • مشروع المؤسسة المندمج؛
  • مجالس المؤسسة؛
  • الجمعيات والأندية؛
  • الحياة المدرسية؛
  • الشراكة والانفتاح؛
  • الحكامة والتدبير؛
  • المؤشرات والتتبع؛
  • تنظيم المشاريع.

أي أننا سنفصل مكونات المنظومة التي قدمها هذا الدرس بصورة كلية.

80. الخلاصة المركزة

يقدم الدليل العملي لمشروع المؤسسة المندمج المؤسسة التعليمية باعتبارها نقطة ارتكاز للمنظومة وآلية لأجرأة البرامج والمشاريع التربوية قصد تحسين جودة التعلمات. ويؤكد أن بلوغ ذلك يستلزم مقاربة تشاركية تساهم فيها مكونات المجتمع المدرسي الموسع، مع تقاسم الأدوار والمسؤوليات.

وفي الممارسة يظهر هذا التنظيم من خلال تفاعل:

المدير + الأطر الإدارية + الأساتذة + المتعلمين + المجالس + الجمعيات + الأسر + الشركاء

ويشير الدليل إلى أن مدير المؤسسة ولجنة القيادة يدبران مراحل مشروع المؤسسة بموافقة مجلس التدبير، مع انخراط الأطر الإدارية والتربوية ومجالس المؤسسة والمجلس التلاميذي والجمعيات المعنية. كما يشدد على تحيين وتفعيل المجالس والجمعيات عند انطلاق المشروع.

للحفظ

المؤسسة التعليمية لا تشتغل بمنطق «من يملك السلطة يفعل كل شيء»، ولا بمنطق «الجميع يفعل كل شيء». بل بمنطق: غاية تربوية مشتركة، فاعلون متعددون، اختصاصات واضحة، هياكل للتشاور والقرار، معطيات للتخطيط، ومسؤوليات للتنفيذ والتتبع.