العودة إلى الاختبارات التجريبية

امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى

من إطار أستاذ التعليم الثانوي الإعدادي

الاختبار التجريبي رقم 1نموذج تدريبي
عدد الأسئلة60

الاختبار: دراسة وضعية أو وضعيات مهنية

التخصص: جميع التخصصات

هذا نموذج تدريبي غير رسمي أعد للمراجعة والاستعداد للامتحان المهني.

وضعية الانطلاق:

توجد إعدادية السلام الرائدة في منطقة شبه حضرية تعرف نموا سكانيا متسارعا وتنوعا في الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للأسر. وقد سجلت المؤسسة خلال الموسمين الأخيرين ارتفاعا في الغياب المتكرر، وتزايدا في عدد المتعلمين المهددين بالانقطاع الدراسي، وتفاوتا ملحوظا في النتائج بين المواد والأقسام، إلى جانب ظهور بعض مظاهر العنف اللفظي والتنمر الرقمي وضعف المشاركة في أنشطة الحياة المدرسية.

وفي بداية الموسم الدراسي، توصلت المؤسسة بنتائج افتحاص تربوي داخلي أظهر أن عددا من الأنشطة المبرمجة في إطار مشروع المؤسسة السابق قد أُنجز فعلا، غير أن أثرها على جودة التعلمات والمناخ المدرسي ظل محدودا. كما تبين أن التقارير كانت تركز على عدد الأنشطة والمستفيدين والموارد المصروفة أكثر مما تركز على النتائج والتغيرات المحققة لدى المتعلمين.

عقد المدير، الأستاذ فؤاد، اجتماعا موسعا ضم أعضاء مجلس التدبير، وممثلي المجلس التربوي ومجالس الأقسام، ومستشارة التوجيه، والأطر الإدارية المساعدة، وممثلي المتعلمين، ومكتب جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ. واستهل الاجتماع قائلا:

«لن يكون مشروع المؤسسة وثيقة إضافية في الأرشيف. ينبغي أن يصبح أداة جماعية لفهم المشكلات وترتيب الأولويات وتحويل الموارد المتاحة إلى نتائج ملموسة».

اعتبرت الأستاذة سلمى أن صعوبات المؤسسة تعود أساسا إلى الهشاشة الاجتماعية وضعف مواكبة بعض الأسر لأبنائها، وأن المؤسسة لا تستطيع تحمل مسؤولية مشكلات مصدرها المحيط الخارجي. غير أن الأستاذ ياسين رأى أن تأثير المحيط لا ينبغي إنكاره، لكنه لا يبرر إغفال العوامل الداخلية المتعلقة بالتخطيط والتدريس والتقويم والدعم والتواصل.

أما مستشارة التوجيه، الأستاذة أمينة، فقد أشارت إلى أن أغلب برامج الدعم السابقة كانت موحدة، ولم تراع اختلاف حاجات المتعلمين ولا طبيعة التعثرات في كل مادة. وأضافت أن عددا من الحالات المهددة بالانقطاع لم يُرصد إلا بعد تراكم الغياب، في غياب نظام للإنذار المبكر يسمح بالتدخل في الوقت المناسب.

استحضر المدير مقتضيات القانون الإطار رقم 51.17 والمذكرة الوزارية المؤطرة لمشروع المؤسسة المندمج، موضحا أن التشخيص ينبغي أن يكون تشاركيا وشموليا، وأن يستند إلى معطيات كمية ونوعية مرتبطة بمحاور المتعلم والأستاذ والمؤسسة.

تم تشكيل لجنة قيادة موسعة، وشرعت في بناء أداة للتقييم الذاتي. واعتمدت اللجنة نتائج المراقبة المستمرة والامتحانات، ونسب الغياب والتكرار والانقطاع، وتقارير مجالس الأقسام، وملاحظات المدرسين، واستطلاعات رأي المتعلمين والأسر، ومقابلات مع الأطر الإدارية والتربوية.

وخلال تحليل المعطيات قالت الأستاذة هناء:

«الأرقام تبين لنا أين يوجد الاختلال، لكنها لا تفسر وحدها أسبابه؛ لذلك ينبغي أن نربط المؤشرات بالممارسات والسياق وتجربة المتعلمين».

أظهر التشخيص أن التعثرات تختلف باختلاف المواد والفئات، وأن بعض المتعلمين يحتاجون إلى دعم معرفي، بينما يحتاج آخرون إلى مواكبة نفسية أو اجتماعية أو توجيهية. كما تبين أن ضعف التنسيق بين مجالس المؤسسة يؤدي أحيانا إلى تكرار الإجراءات أو انقطاع تتبع بعض الحالات.

وأبرز التشخيص كذلك مكامن قوة مهمة، منها وجود أطر تربوية راغبة في تطوير ممارساتها، وتوفر قاعة متعددة الوسائط، ونشاط النادي البيئي والفني، واستعداد جمعية الآباء والجماعة الترابية والمركز الثقافي المحلي للمساهمة في بعض الأنشطة.

بناء على النتائج، حددت اللجنة خمس أولويات:

1. تقليص الغياب المتكرر والوقاية من الانقطاع الدراسي؛ 2. تحسين التعلمات الأساس ومعالجة التعثر بصورة فارقية؛ 3. تحسين المناخ المدرسي ومواجهة العنف والتنمر الرقمي؛ 4. تقوية التواصل والشراكة مع الأسر والمحيط؛ 5. تطوير القيادة التربوية والتعلم المهني الجماعي.

صاغ الفريق أهدافا قابلة للتتبع، من بينها تقليص نسبة الغياب المتكرر خلال السنة الدراسية، وتحسين نتائج الفئات المستهدفة في مواد محددة، ورفع نسبة مشاركة المتعلمين في أنشطة الحياة المدرسية.

وبرمجت اللجنة نظاما للإنذار المبكر، وحصصا للدعم الفارقي، ووساطة بين الأقران، وورشات حول المواطنة الرقمية، ولقاءات مع الأسر، وأنشطة فنية ورياضية وبيئية، إلى جانب إنشاء جماعة للممارسة المهنية بين المدرسين.

وُزعت المهام وحددت الآجال والموارد ومؤشرات الإنجاز، غير أن بعض الأعضاء عبروا عن غموض في المسؤوليات. فاقترح المدير تنظيم ورشة لتوضيح الأدوار وبناء مصفوفة تحدد المسؤول عن التنفيذ والتنسيق والاستشارة والإخبار.

اقترحت جمعية الآباء تمويل تجهيزات رقمية ودعم تهيئة قاعة للأنشطة، مقابل التوصل بتقارير دورية حول أثر مساهمتها. ورحب الفريق بالمبدأ، مع التأكيد على ضرورة توثيق الشراكة وتحديد اختصاصات الأطراف وحماية المعطيات الشخصية للمتعلمين.

وفي سياق تحسين التواصل، أنشأ بعض المدرسين مجموعة رقمية لتبادل الوثائق. غير أن أحد الأعضاء نشر لائحة تتضمن أسماء متعلمين متعثرين ونتائجهم، فأثار ذلك نقاشا حول حماية المعطيات والفرق بين التواصل السريع والتواصل المؤسسي المسؤول.

خلال التتبع المرحلي، أظهرت لوحة القيادة أن معظم الأنشطة أُنجزت في آجالها، غير أن نتائج بعض المؤشرات ظلت دون العتبات المستهدفة. كما تبين أن بعض الأهداف كانت أكثر طموحا من الموارد والزمن المتاحين.

ركز بعض أعضاء الفريق على تبرير ضعف النتائج بالمحيط والإمكانات، بينما اقترح آخرون مراجعة فرضيات التدخل وتعديل الأنشطة ومؤشرات الإنجاز. وأكد المدير أن التقويم المرحلي لا يراد به البحث عن المسؤول عن الفشل، بل تصحيح المسار قبل نهاية المشروع.

أثناء إحدى جلسات التقييم الذاتي، ركز المدرسون على نقاط الضعف ولم يوثقوا مكامن القوة، كما عبر بعضهم عن التردد في تعبئة الاستمارة بدعوى أنها وثيقة شكلية. واقترحت الأستاذة هناء توضيح وظيفة الأداة وإشراك الفاعلين في تكييفها واستثمار نتائجها.

وعبر عدد من المدرسين عن شعورهم بضعف الاعتراف بالمجهودات المبذولة، فاقترحت اللجنة اعتماد ممارسات رمزية ومنصفة لتثمين المبادرات دون تحويلها إلى امتيازات شخصية أو إعفاء من المساءلة.

في نهاية السنة، أعدت لجنة القيادة تقريرا ختاميا ربط بين الأهداف والمؤشرات والنتائج والدروس المستخلصة والقرارات التطويرية. وبعد إرساله، اكتشف مقرر اللجنة أن بعض النتائج المحققة لم تُدرج بسبب ضيق الوقت، وأن إحدى الشراكات لم توثق بالصورة المطلوبة.

قال المدير في الاجتماع الأخير:

«ثقافة المشروع لا تعني إخفاء النقص، بل القدرة على الاعتراف به وتصحيحه وتحويل التجربة إلى تعلم مؤسسي مشترك».

اعتمادا على وضعية الانطلاق، أجب عن الأسئلة الآتية باختيار جواب واحد صحيح من بين الاقتراحات A وB وC وD وE.

Q1ما الإشكال المركزي الذي تعالجه وضعية مؤسسة الريادة؟
A
B
C
D
E
Q2ما الموقف الذي عبر عنه المدير فؤاد بخصوص تفسير صعوبات المؤسسة؟
A
B
C
D
E
Q3ما الوظيفة الأساسية للافتحاص التربوي الداخلي في الوضعية؟
A
B
C
D
E
Q4أي تصور من الاختيارات الآتية يعبر بدقة عن مشروع المؤسسة المندمج؟
A
B
C
D
E
Q5ما العلاقة المنهجية بين التشخيص والتخطيط في مشروع المؤسسة؟
A
B
C
D
E
Q6لماذا اعتمدت لجنة القيادة مصادر متعددة للمعطيات؟
A
B
C
D
E
Q7كيف يمكن تلخيص موقف الأستاذة سلمى من تفسير التعثرات؟
A
B
C
D
E
Q8إلى ماذا يحيل قول المدير إن المشروع ينبغي ألا يكون وثيقة إضافية في الأرشيف؟
A
B
C
D
E
Q9بعد رصد حالات غياب متكرر، ما أول إجراء مهني ينبغي القيام به؟
A
B
C
D
E
Q10تحيل المردودية الداخلية للمؤسسة التعليمية أساسا على:
A
B
C
D
E
Q11ما القصور الأساس في اعتماد المؤشرات الكمية وحدها؟
A
B
C
D
E
Q12ما المقصود بتثليث المعطيات في تشخيص المؤسسة؟
A
B
C
D
E
Q13أي نوع من التقويم يسمح بتعديل النشاط أثناء تنفيذه؟
A
B
C
D
E
Q14أي صياغة من الآتي تمثل هدفا قابلا للتتبع؟
A
B
C
D
E
Q15أي وصف من الآتي يكفي للحكم على جودة مؤشر التتبع؟
A
B
C
D
E
Q16ما المقاربة الأنسب لمعالجة اختلاف حاجات المتعلمين؟
A
B
C
D
E
Q17ما النمط القيادي الذي يجسده تقاسم المبادرة والمسؤولية بين الفاعلين؟
A
B
C
D
E
Q18اقترح عضو أن يصوغ المدير مشروع المؤسسة منفردا ضمانا للانسجام. ما التقييم الأدق؟
A
B
C
D
E
Q19ما القيمة المهنية لمشاركة ممثلي المتعلمين في المشروع؟
A
B
C
D
E
Q20ما الدور الأنسب لجمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ؟
A
B
C
D
E
Q21ما التدبير الأنسب عند حدوث اختلاف مهني داخل لجنة القيادة؟
A
B
C
D
E
Q22ظهر غموض في الأدوار داخل فريق المشروع. ما الإجراء الأنسب؟
A
B
C
D
E
Q23ما الإجراء الأكثر انسجاما مع التعلم المهني الجماعي؟
A
B
C
D
E
Q24ما الإجراء الأنسب عند اعتماد مجموعة رقمية لتبادل الوثائق المهنية؟
A
B
C
D
E
Q25ما الشرط الأساس لقبول دعم مقدم من شريك خارجي؟
A
B
C
D
E
Q26كيف يعالج احتمال وجود مصلحة شخصية لأحد أعضاء الفريق لدى شريك مقترح؟
A
B
C
D
E
Q27طلب شريك الاطلاع على نتائج المتعلمين الفردية لقياس أثر دعمه. ما الإجراء الأنسب؟
A
B
C
D
E
Q28كيف ينبغي إدماج أنشطة الحياة المدرسية في المشروع؟
A
B
C
D
E
Q29ما القراءة البيداغوجية لإدراج أنشطة فنية في المشروع؟
A
B
C
D
E
Q30اعتبر أحد الأعضاء مجلس التدبير الجهة التنفيذية الوحيدة لمشروع المؤسسة. ما التقييم الأدق؟
A
B
C
D
E
Q31إلى ماذا يحيل الانتقال من مدخل الأنشطة إلى مدخل النتائج؟
A
B
C
D
E
Q32ما الفرق بين المخرج المباشر والنتيجة؟
A
B
C
D
E
Q33ما الوظيفة الدقيقة لسجل مخاطر المشروع؟
A
B
C
D
E
Q34ما الوظيفة الأساس للوحة قيادة المشروع؟
A
B
C
D
E
Q35ما الغرض المهني من التقويم المرحلي؟
A
B
C
D
E
Q36تبين أن أحد الأهداف يفوق الإمكانات المتاحة. أي إجراء من الآتي يعد مناسبا؟
A
B
C
D
E
Q37ما التدخل الأنجع لمعالجة الغياب المتكرر؟
A
B
C
D
E
Q38أظهرت النتائج تفاوتا كبيرا في تعثرات المتعلمين. ما الإجراء الأنسب؟
A
B
C
D
E
Q39ما المقاربة الأدق لتقويم أثر برنامج الدعم؟
A
B
C
D
E
Q40كيف ينبغي فهم ظاهرة الانقطاع الدراسي؟
A
B
C
D
E
Q41رصدت المؤسسة حالات تنمر رقمي بين المتعلمين. أي إجراء من الآتي يعد كافيا؟
A
B
C
D
E
Q42ما المقصود بالمواطنة الرقمية؟
A
B
C
D
E
Q43ما القيمة المهنية لاستطلاع رأي المتعلمين في المناخ المدرسي؟
A
B
C
D
E
Q44أي وصف يعبر بدقة عن المناخ المدرسي؟
A
B
C
D
E
Q45ما الدلالة المهنية للاعتراف بمجهودات أعضاء الفريق؟
A
B
C
D
E
Q46ركز أعضاء الفريق في التقييم الذاتي على نقاط الضعف فقط. ما القراءة الأنسب؟
A
B
C
D
E
Q47تردد بعض الفاعلين في تعبئة استمارة التقييم الذاتي. ما الإجراء الأنسب؟
A
B
C
D
E
Q48ما الوظيفة الأساس للتغذية الراجعة أثناء تنفيذ المشروع؟
A
B
C
D
E
Q49ما التقرير الختامي الأكثر انسجاما مع ثقافة المشروع؟
A
B
C
D
E
Q50اكتُشف بعد الإرسال أن التقرير أغفل نتائج محققة. ما التصرف الأنسب؟
A
B
C
D
E
Q51كيف تضمن المؤسسة استدامة ممارسة ناجحة بعد انتهاء المشروع؟
A
B
C
D
E
Q52أي نوع من الاستقلالية يدعمه مشروع المؤسسة المندمج؟
A
B
C
D
E
Q53ما المبدأ الأكثر ارتباطا بالحكامة التربوية؟
A
B
C
D
E
Q54ماذا تعني المساءلة في مشروع المؤسسة؟
A
B
C
D
E
Q55ما الفرق بين الشفافية والكشف غير المنضبط للمعلومات؟
A
B
C
D
E
Q56ما التواصل الخارجي الأكثر انسجاما مع الحكامة؟
A
B
C
D
E
Q57كيف تتجسد القيادة البيداغوجية في دور المدرس؟
A
B
C
D
E
Q58ما السلوك الأكثر انسجاما مع أخلاقيات الشراكة؟
A
B
C
D
E
Q59أي عنصر من الآتي يكفي وحده للحكم على نجاح مشروع المؤسسة؟
A
B
C
D
E
Q60ما الخلاصة المهنية الأهم التي تعكسها الوضعية؟
A
B
C
D
E