تُعد نظريات التعلم من أهم موضوعات سيكولوجية التربية، لأنها تفسر الكيفية التي يكتسب بها الإنسان المعارف والمهارات والسلوكات والقيم والاتجاهات. فالتعلم لا يقتصر على حفظ المعلومات، بل يشمل تغيرا في السلوك، وبناء للمعرفة، وتنمية للقدرات العقلية، وتطورا في طرق التفكير والتفاعل مع المحيط.
وقد حاول علماء النفس والتربية تفسير التعلم من زوايا مختلفة؛ فهناك من ركز على السلوك الظاهر، وهناك من اهتم بالعمليات العقلية الداخلية، وهناك من اعتبر التعلم بناء ذاتيا للمعرفة، أو نتيجة للتفاعل الاجتماعي، أو ثمرة للدافعية والحاجات النفسية. لذلك ظهرت عدة نظريات، من أهمها: السلوكية، الجشطالتية، المعرفية، البنائية، السوسيوبنائية، التعلم الاجتماعي، والنظرية الإنسانية.
1. النظرية السلوكية
تُعرّف النظرية السلوكية التعلم بوصفه تغيرا في السلوك القابل للملاحظة والقياس. وهي تركز على ما يظهر من استجابات خارجية أكثر مما تهتم بما يجري داخل الذهن.
ترى السلوكية أن التعلم يحدث عندما يقترن مثير معين باستجابة معينة، وأن السلوك يتقوى أو يضعف تبعا لما يرافقه من تعزيز أو عقاب.
من أبرز روادها إيفان بافلوف صاحب الإشراط الكلاسيكي، وجون واطسون الذي دعا إلى الاقتصار على السلوك الظاهر، وإدوارد ثورندايك الذي اشتهر بالمحاولة والخطأ وقانون الأثر وقانون التدريب، ثم بورهوس فريدريك سكينر الذي طوّر الإشراط الإجرائي وربط التعلم بالتعزيز والعقاب.
تقوم السلوكية على مفاهيم مثل المثير، والاستجابة، والتعزيز، والعقاب، والإشراط، والعادة. وكلها مفاهيم تفسر كيف يمكن تشكيل السلوك تدريجيا.
تربويا، يمكن استثمار السلوكية في التكرار والتدريب، والتمارين المتدرجة، والتعزيز الإيجابي، والتغذية الراجعة الفورية، وضبط السلوك داخل الفصل، والتعليم المبرمج، والدعم العلاجي لبعض التعثرات.
لكن من حدودها أنها تختزل التعلم في السلوك الظاهر، ولا تمنح مكانة كافية للفهم، والتمثل، والعمليات العقلية الداخلية.
خلاصة السلوكية
خلاصة السلوكية: التعلم تغير سلوكي يحدث عبر المثير والاستجابة والتعزيز.
2. النظرية الجشطالتية
النظرية الجشطالتية تنظر إلى التعلم باعتباره إدراكا للعلاقات بين عناصر الوضعية، لا مجرد جمع لأجزاء منفصلة. وكلمة Gestalt تعني الصورة الكلية أو الشكل الكلي.
الفكرة المركزية فيها أن الكل أكبر من مجموع أجزائه، وأن المتعلم يفهم الوضعية عندما يدرك بنيتها وعلاقاتها الداخلية.
من روادها ماكس فرتايمر، وفولفغانغ كوهلر، وكورت كوفكا. وقد ارتبط اسم كوهلر خصوصا بمفهوم الاستبصار.
من المفاهيم الأساسية فيها: الاستبصار، وإعادة التنظيم الإدراكي، وإدراك الكل، وإدراك العلاقات.
في التربية، تفيد الجشطالتية في حل المشكلات، وتعليم المفاهيم، وتنظيم الدروس بشكل كلي ومترابط، واستعمال الخرائط الذهنية، وربط المعارف بعضها ببعض.
أما حدودها فتتمثل في صعوبة تفسير كل أنماط التعلم بالاستبصار وحده، كما أنها لا تقدم دائما إجراءات عملية دقيقة لكل الوضعيات التعليمية.
خلاصة الجشطالتية
خلاصة الجشطالتية: التعلم فهم للعلاقات داخل الكل، ويتم أحيانا عبر الاستبصار.
3. النظرية المعرفية
ظهرت النظرية المعرفية كرد فعل على اختزال السلوكية للتعلم في السلوك الظاهر، واعتبرت أن التعلم عملية داخلية تتعلق بمعالجة المعلومات داخل الذهن.
تركز هذه النظرية على عمليات عقلية مثل الانتباه، والإدراك، والذاكرة، والفهم، والتفكير، وحل المشكلات، واتخاذ القرار.
من رواد الاتجاه المعرفي جان بياجي، وجيروم برونر، ودافيد أوزوبل، وروبرت غانييه، وقد اختلفوا في التفاصيل لكنهم اشتركوا في اعتبار الذهن فاعلا في التعلم.
تربويا، تساعد المعرفية على تنظيم المحتوى التعليمي، وتفعيل المعارف السابقة، واستعمال الأمثلة والتمثيلات، واعتماد الخرائط المفاهيمية، وتدريب المتعلم على استراتيجيات الفهم والحفظ، وتقليل العبء المعرفي.
ومن حدودها أنها قد تركز أحيانا على العمليات الذهنية أكثر من السياق الاجتماعي أو الانفعالي للتعلم.
خلاصة المعرفية
خلاصة المعرفية: التعلم معالجة ذهنية للمعلومات، وليس مجرد استجابة خارجية.
4. نظرية النمو المعرفي عند جان بياجي
تُعد نظرية جان بياجي من أهم النظريات التي درست النمو المعرفي، وقد بينت أن الطفل لا يفكر مثل الراشد، بل يمر نموه العقلي بمراحل متدرجة.
من مفاهيمها الأساسية: الخطاطة، والاستيعاب، والملاءمة، والتوازن. فالخطاطة تمثل بنية ذهنية منظمة، والاستيعاب هو إدماج المعطيات الجديدة داخل البنيات السابقة، والملاءمة هي تعديل تلك البنيات عندما تصبح غير كافية، أما التوازن فهو حالة الانسجام النسبي بينهما.
حدد بياجي أربع مراحل كبرى: المرحلة الحسية الحركية من 0 إلى 2 سنوات، ومرحلة ما قبل العمليات من 2 إلى 7 سنوات، ومرحلة العمليات المادية أو العيانية من 7 إلى 11 سنة، ومرحلة العمليات الصورية أو المجردة من 11 سنة فما فوق.
تختلف خصائص كل مرحلة؛ ففي الأولى يرتبط التعلم بالحواس والحركة، وفي الثانية تنمو اللغة والتمركز حول الذات، وفي الثالثة يظهر التفكير المنطقي المرتبط بالمحسوس، وفي الرابعة يصبح التفكير افتراضيا ومجردا.
تربويا، تبرز أهمية هذه النظرية في احترام مستوى نمو المتعلم، والانتقال من المحسوس إلى المجرد، وملاءمة التعلم للمرحلة العمرية، وتشجيع النشاط الذاتي، واعتبار الخطأ مؤشرا على طريقة التفكير.
ومن حدودها أنها قد تقلل من دور اللغة والتفاعل الاجتماعي، كما أن بعض الأطفال قد يبدون قدرات متفاوتة حسب نوع المهمة والسياق.
خلاصة بياجي
خلاصة بياجي: النمو المعرفي يمر بمراحل، والتعليم الفعال يراعي مستوى النضج العقلي.
5. النظرية البنائية
تعتبر النظرية البنائية أن المعرفة لا تُنقل جاهزة إلى المتعلم، بل يبنيها بنفسه عبر نشاطه الذهني وخبراته السابقة.
التعلم في هذا المنظور هو بناء للمعنى، إذ يدخل المتعلم إلى وضعية التعلم وهو يحمل تمثلات سابقة وخبرات شخصية قد تساعده أو تعيقه.
من رواد البنائية: جان بياجي، وجيروم برونر، وغاستون باشلار الذي اهتم بالعوائق المعرفية في بناء الفكر العلمي.
تربويا، تظهر تطبيقات البنائية في التعلم النشط، والوضعية المشكلة، والتعلم بالاكتشاف، واستثمار الخطأ، والعمل بالمشاريع، والنقاش وبناء الفرضيات.
لكن من حدودها أنها قد تتطلب زمنا أكبر، ومواكبة دقيقة، كما أن بعض المتعلمين يحتاجون إلى توجيه أوضح حتى لا يظلوا في حالة ارتباك معرفي.
خلاصة البنائية
خلاصة البنائية: المعرفة تُبنى ولا تُسلّم جاهزة، والمتعلم فاعل في إنتاجها.
6. النظرية السوسيوبنائية عند فيكوتسكي
ترى السوسيوبنائية أن التعلم لا يحدث داخل ذهن الفرد فقط، بل يتشكل من خلال التفاعل الاجتماعي والثقافي واللغوي.
يرتبط هذا التصور باسم ليف فيكوتسكي الذي أكد أن التعلم الجيد يمكن أن يسبق النمو ويدفعه.
من مفاهيمها الأساسية: منطقة النمو القريب، والوساطة، والسقالة، واللغة، والتفاعل الاجتماعي.
منطقة النمو القريب تعني المسافة بين ما ينجزه المتعلم وحده وما يستطيع إنجازه بمساعدة راشد أو رفيق أكثر خبرة. أما السقالة فهي الدعم المؤقت الذي يساعد المتعلم على التقدم.
تربويا، تستثمر السوسيوبنائية في التعلم التعاوني، والعمل بالمجموعات، والحوار والمناقشة، والتعلم بين الأقران، والوساطة التربوية، والدعم الفردي.
ومن حدودها أن تطبيقها يحتاج إلى تنظيم جيد للفصل، وإلى تكوين المدرس في تدبير التفاعل والدعم المناسب.
خلاصة السوسيوبنائية
خلاصة السوسيوبنائية: التعلم يبنى اجتماعيا عبر اللغة والوساطة والتفاعل.
7. نظرية التعلم الاجتماعي عند باندورا
تفترض نظرية التعلم الاجتماعي أن الإنسان لا يتعلم فقط من خلال التجربة المباشرة، بل يتعلم أيضا من خلال ملاحظة الآخرين وتقليدهم.
يرتبط هذا التصور بألبرت باندورا الذي أبرز دور التعلم بالملاحظة والنمذجة.
من مفاهيمه الأساسية: التعلم بالملاحظة، والنمذجة، والتعزيز غير المباشر، والكفاءة الذاتية.
النمذجة تعني أن الفرد قد يكتسب سلوكا جديدا عبر ملاحظة نموذج، أما الكفاءة الذاتية فتعني اعتقاد الفرد في قدرته على النجاح، وهي عنصر مؤثر في الدافعية والمثابرة.
تربويا، تظهر أهمية هذه النظرية في أثر القدوة، وأثر الأقران، والأسرة، والمدرس، والنماذج الاجتماعية والمهنية، كما توضح علاقة الثقة بالنفس بالدافعية والإنجاز.
ومن حدودها أنها لا تفسر وحدها كل أنواع التعلم، خاصة تلك التي تتطلب إعادة بناء معرفية عميقة.
خلاصة التعلم الاجتماعي
خلاصة التعلم الاجتماعي: الملاحظة والنمذجة والكفاءة الذاتية عناصر مركزية في التعلم.
8. النظرية الإنسانية
تنطلق النظرية الإنسانية من اعتبار المتعلم شخصا كاملا له حاجات ومشاعر ودوافع واختيارات وتطلعات، وأن التعلم يرتبط بجودة علاقته مع ذاته ومع الآخرين.
ترى هذه النظرية أن التعلم لا ينفصل عن الثقة بالنفس، والأمن، والتقدير، والانتماء، والدافعية، وتحقيق الذات.
يرتبط هذا الاتجاه بأبراهام ماسلو الذي صاغ سلم الحاجات، وبكارل روجرز الذي ركز على التعلم المتمركز حول المتعلم والعلاقة المساعدة والإنصات والتعاطف والقبول غير المشروط.
تربويا، تشجع النظرية الإنسانية على خلق مناخ آمن وداعم، واحترام حاجات المتعلم، وإتاحة التعبير، وتنمية المبادرة، وبناء علاقة تربوية قائمة على الثقة.
ومن حدودها أنها قد تبدو عامة أو مثالية في بعض التطبيقات، إذا لم تقترن بتدابير تربوية عملية.
يؤكد نعوم تشومسكي أن اكتساب اللغة لا يمكن تفسيره فقط بالتقليد أو التعزيز، لأن الطفل ينتج تراكيب لغوية جديدة لم يسبق أن سمعها حرفيا.
يرى تشومسكي أن الإنسان يمتلك استعدادا فطريا داخليا لاكتساب اللغة، وأن لديه قدرة لغوية تمكنه من بناء القواعد واستعمالها بصورة إبداعية.
من المفاهيم المرتبطة بتصوره: القدرة اللغوية الفطرية، والاستعداد الداخلي لاكتساب اللغة، والقواعد الكلية، والإبداع اللغوي، ونقد التفسير السلوكي للغة.
تربويا، يفيد هذا التصور في فهم أن تعلم اللغة لا يقوم فقط على التكرار، بل يحتاج إلى تفاعل غني، وبنيات لغوية منظمة، وفرص للاستعمال والإنتاج.
خلاصة تشومسكي
خلاصة تشومسكي: اكتساب اللغة يستند إلى قدرات داخلية فطرية لا يفسرها التقليد وحده.
10. جيمس جيبسون والإدراك
يرى جيمس جيبسون أن الإدراك علاقة مباشرة بين الفرد والبيئة، وأن الكائن يدرك ما تتيحه له البيئة من إمكانات للفعل.
من مفاهيم هذا التصور: الإدراك المباشر، والعلاقة بين الفرد والبيئة، والإمكانات التي يوفرها المحيط، وتفاعل الكائن الحي مع مجاله.
تبرز أهمية هذا التصور في تذكير التربية بأن التعلم لا يحدث في فراغ، بل داخل بيئة غنية تؤثر في الانتباه والفهم والاستكشاف واتخاذ القرار.
ويعني ذلك أن تحسين المحيط التربوي وتنويع الوسائط والوضعيات يمكن أن يرفع من جودة التعلم والإدراك.
خلاصة جيبسون
خلاصة جيبسون: الإدراك لا ينفصل عن البيئة وما تتيحه من إمكانات للفعل.
جدول تركيبي للحفظ السريع
النظرية
تصور التعلم
الشخصيات المرجعية
كلمات مفتاحية
السلوكية
تغير في السلوك
بافلوف، واطسون، ثورندايك، سكينر
مثير، استجابة، تعزيز، عقاب
الجشطالتية
إدراك الكل والعلاقات
فرتايمر، كوهلر، كوفكا
الكل، الاستبصار، إعادة التنظيم
المعرفية
معالجة المعلومات
بياجي، برونر، أوزوبل، غانييه
انتباه، إدراك، ذاكرة، فهم
بياجي
نمو معرفي مرحلي
جان بياجي
استيعاب، ملاءمة، توازن، مراحل
البنائية
بناء المعرفة
بياجي، برونر، باشلار
تمثلات، عائق، وضعية مشكلة
السوسيوبنائية
التعلم بالتفاعل الاجتماعي
فيكوتسكي
منطقة النمو القريب، وساطة، لغة
التعلم الاجتماعي
التعلم بالملاحظة
باندورا
نمذجة، تقليد، كفاءة ذاتية
الإنسانية
التعلم مرتبط بالحاجات
ماسلو، روجرز
دافعية، تحقيق الذات، إنصات
اللسانية الفطرية
اكتساب اللغة بقدرات داخلية
تشومسكي
فطرية، قدرة لغوية
الإدراك البيئي
الإدراك علاقة مباشرة بالبيئة
جيبسون
إدراك مباشر، محيط
خلاصة مركزة للمراجعة
تقدم نظريات التعلم تفسيرات متعددة لكيفية اكتساب الإنسان للمعرفة والسلوك. فالسلوكية تركز على السلوك القابل للملاحظة وعلى المثير والاستجابة والتعزيز، بينما ترى الجشطالتية أن التعلم يقوم على إدراك الكل وإعادة تنظيم المجال الإدراكي. وتهتم المعرفية بالعمليات العقلية الداخلية مثل الانتباه والذاكرة ومعالجة المعلومات، في حين تعتبر البنائية أن المتعلم يبني معرفته انطلاقا من تمثلاته وخبراته.
أما السوسيوبنائية فتؤكد دور اللغة والتفاعل الاجتماعي والوساطة في التعلم، بينما تبرز نظرية باندورا أهمية الملاحظة والنمذجة والكفاءة الذاتية. وتضيف النظرية الإنسانية أن التعلم مرتبط بالحاجات والدافعية وتحقيق الذات. كما يبرز تصور تشومسكي أهمية القدرات الداخلية في اكتساب اللغة، ويؤكد جيبسون علاقة الإدراك بالبيئة والمحيط.
لذلك فإن فهم نظريات التعلم يساعد على تفسير اختلاف المتعلمين في طرق الفهم والاكتساب والتفاعل، كما يساعد على اختيار طرائق تربوية مناسبة لطبيعة التعلم وحاجات المتعلم وسياقه النفسي والاجتماعي.
قسم تطبيقي
QCM تطبيقي حول نظريات التعلم
اختر الجواب الأنسب، ثم اضغط على زر عرض التصحيح لإظهار الجواب الصحيح والتفسير المختصر تحت السؤال نفسه.
س1
تنظر النظرية السلوكية إلى التعلم باعتباره:
س2
يرتبط مفهوم الإشراط الكلاسيكي بالعالم:
س3
يرتبط قانون الأثر بالعالم:
س4
يرتكز الإشراط الإجرائي عند سكينر أساسا على:
س5
المفهوم الذي يدل على تقوية السلوك المرغوب فيه هو:
س6
تنتقد السلوكية لأنها:
س7
تعتمد النظرية الجشطالتية في تفسير التعلم على:
س8
يرتبط مفهوم الاستبصار بالنظرية:
س9
من رواد النظرية الجشطالتية:
س10
ترى النظرية المعرفية أن التعلم هو:
س11
من المفاهيم الأساسية في النظرية المعرفية:
س12
المرحلة الأولى في النمو المعرفي حسب جان بياجي هي:
س13
مرحلة ما قبل العمليات عند بياجي تمتد تقريبا من:
س14
مرحلة العمليات المادية أو العيانية عند بياجي تمتد تقريبا من:
س15
مرحلة العمليات الصورية عند بياجي تتميز بـ:
س16
الاستيعاب عند بياجي يعني:
س17
الملاءمة عند بياجي تعني:
س18
يركز بياجي في تصوره التربوي على:
س19
ترى النظرية البنائية أن المعرفة:
س20
يرتبط مفهوم تحويل شبكة التمثلات بالنظرية:
س21
الوضعية المشكلة في المنظور البنائي تهدف إلى:
س22
يرتبط مفهوم العائق المعرفي خصوصا بـ:
س23
ترى السوسيوبنائية أن التعلم يحدث أساسا من خلال:
س24
الشخصية المرجعية في النظرية السوسيوبنائية هي:
س25
منطقة النمو القريب عند فيكوتسكي تعني:
س26
حسب فيكوتسكي، العلاقة بين التعلم والنمو هي أن:
س27
ترتبط نظرية التعلم الاجتماعي بـ:
س28
النمذجة في نظرية باندورا تعني:
س29
الكفاءة الذاتية عند باندورا تعني:
س30
تركز النظرية الإنسانية في التعلم على:
س31
يرتبط سلم الحاجات بالعالم:
س32
يرتبط مفهوم التعلم المتمركز حول المتعلم والعلاقة المساعدة بـ:
س33
حسب تشومسكي، اكتساب اللغة يعتمد أساسا على:
س34
يرفض تشومسكي تفسير اكتساب اللغة بواسطة:
س35
يرتبط تصور جيمس جيبسون للإدراك بـ:
س36
إذا كان التعلم يتم عبر إعادة تنظيم المجال الإدراكي، فإن النظرية المقصودة هي:
س37
إذا كان التعلم يتم عبر المثير والاستجابة والتعزيز، فإن النظرية المقصودة هي:
س38
إذا كان التعلم يتم عبر بناء المتعلم لمعارفه انطلاقا من تمثلاته، فإن النظرية المقصودة هي:
س39
إذا كان التعلم يتم عبر التعاون والوساطة والتفاعل الاجتماعي، فإن النظرية المقصودة هي:
س40
إذا كان التعلم يتم عبر الملاحظة وتقليد النماذج، فإن النظرية المقصودة هي: