ملخص القرار رقم 062×19

القرار رقم 062×19 في شأن التوجيه المدرسي والمهني والجامعي

خلاصة مركزة بصيغة ويب للاستئناس السريع

الفكرة العامة للقرار

يؤسس القرار لتصور شامل للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي باعتباره منظومة خدمات وأنشطة مستمرة تهدف إلى مساعدة المتعلم على معرفة ذاته، واستكشاف محيطه الدراسي والتكويني والمهني، وبناء اختيارات واعية ومتدرجة.

ويربط القرار التوجيه بالمشروع الشخصي للمتعلم، وبمشروع المؤسسة، وبمبدإ الإنصاف وتكافؤ الفرص، وبضرورة إشراك الأسرة والمدرسة وباقي الفاعلين في المواكبة.

المشروع الشخصي للمتعلم

يعد المشروع الشخصي للمتعلم أحد المحاور الأساسية للقرار. فهو ليس وثيقة شكلية، بل سيرورة تربوية تساعد المتعلم على الانتقال من معرفة الذات إلى اتخاذ القرار المناسب.

  • يساعد المتعلم على معرفة ذاته وقدراته وميوله وقيمه.
  • يربط الاختيارات الدراسية والمهنية بالمؤهلات الشخصية وبمتطلبات المحيط.
  • يتدرج عبر مراحل التعليم: الابتدائي، الإعدادي، التأهيلي، ثم التعليم العالي.
  • يحتاج إلى مواكبة من الأسرة، والأستاذ الرئيس، وأطر التوجيه، والإدارة التربوية.
  • يعتمد على ملف خاص لتتبع تطور المشروع الشخصي للمتعلم.
الممرات والجسور

ينص القرار على أهمية توسيع وتنويع الممرات والجسور بين مكونات منظومة التربية والتكوين والتعليم العالي، حتى لا تصبح اختيارات المتعلم مغلقة أو نهائية بشكل مبكر.

  • تمكين المتعلم من الانتقال بين مسارات أو شعب أو تكوينات وفق شروط محددة.
  • توفير خرائط واضحة للممرات والجسور المتاحة.
  • إشراك المتدخلين في دراسة طلبات الانتقال أو إعادة التوجيه.
  • تيسير الإنصاف وتكافؤ الفرص بين المتعلمين.
بنيات التوجيه

يربط القرار جودة خدمات التوجيه بوجود بنيات تنظيمية قادرة على التخطيط والتنسيق والتتبع على المستويات المركزية والجهوية والإقليمية والمحلية.

  • بنيات مركزية تعنى بالتخطيط العام والتنسيق الوطني.
  • بنيات جهوية وإقليمية لتدبير خدمات التوجيه وتتبعها ميدانيا.
  • قطاعات مدرسية للتوجيه تضم مؤسسات تعليمية متقاربة.
  • اعتماد قواعد معطيات ومنظومات معلوماتية لتيسير التتبع واتخاذ القرار.
الأستاذ الرئيس في القرار

يعطي القرار أهمية خاصة لمهمة الأستاذ الرئيس باعتباره فاعلا قريبا من المتعلم داخل القسم ومواكبا لمساره الدراسي والشخصي.

  • يساعد المتعلم على تشخيص تعثراته وتجاوز الصعوبات الدراسية.
  • يدعم تفكير المتعلم في مشروعه الشخصي واختياراته.
  • يساهم في أنشطة الإعلام المدرسي والمهني والجامعي.
  • يتواصل مع الأسرة وباقي المتدخلين لفائدة المتعلم.
دلالات القرار بالنسبة للممارسة التربوية
  • ينقل التوجيه من ممارسة ظرفية مرتبطة بالمحطات الدراسية إلى سيرورة مواكبة مستمرة.
  • يربط التوجيه بالمشروع الشخصي للمتعلم لا بمجرد توزيع التلاميذ على الشعب والمسالك.
  • يجعل الإعلام المدرسي والمهني والجامعي حقا ضروريا لبناء الاختيار.
  • يعزز دور المؤسسة التعليمية كمجال لمواكبة المسارات الدراسية والمهنية.
  • يدعو إلى التنسيق بين مستشار التوجيه والإدارة والأستاذ الرئيس والأسرة وباقي الفاعلين.
خلاصة مركزة للحفظ

القرار رقم 062×19 يؤطر التوجيه المدرسي والمهني والجامعي وفق تصور شامل يجعل المتعلم في مركز العملية التوجيهية، ويرتكز على بناء المشروع الشخصي، وتقديم خدمات مستمرة للإعلام والمواكبة والاستشارة، وتنظيم الممرات والجسور، وتعبئة البنيات والموارد البشرية الكفيلة بضمان جودة خدمات التوجيه.