العودة إلى سيكولوجيا التربية

نظريات التعلم والمقاربات البيداغوجية

مرجع مفصل لفهم النظريات المفسرة للتعلم والمقاربات المعتمدة في الممارسة التربوية بالمغرب

مدخل عام

يعد فهم نظريات التعلم والمقاربات البيداغوجية أساسا ضروريا لتحليل الممارسة الصفية واتخاذ القرارات المهنية الملائمة. فنظرية التعلم تقدم تفسيرا لكيفية حدوث التعلم، بينما تحدد المقاربة البيداغوجية المبادئ العامة التي توجه تخطيط التعلمات وتدبيرها وتقويمها ودعمها.

لا تقدم أي نظرية بمفردها تفسيرا كافيا لكل التعلمات والمواقف الصفية؛ لذلك توظف الممارسة الفعالة مبادئ متعددة وفق الأهداف والمحتويات وحاجات المتعلمين.

النظرية

نسق من المفاهيم والمبادئ يفسر التعلم.

المقاربة

منظور عام يوجه بناء المنهاج وتخطيط التعلمات.

البيداغوجيا

تنظيم مقصود لشروط التعليم والتعلم.

الطريقة

كيفية عملية لتنظيم أنشطة الأستاذ والمتعلمين.

التقنية

إجراء جزئي محدد يستعمل داخل طريقة أو مقاربة.

الاستراتيجية

مجموعة قرارات وخطوات منظمة لتحقيق هدف تعليمي أو تعلمي.

1. مفهوم التعلم

التعلم تغير نسبي مستمر يطرأ على معارف المتعلم أو مهاراته أو استراتيجياته أو مواقفه، وينتج عن الممارسة والخبرة والتفاعل مع المحيط، ولا يفسر فقط بالنضج البيولوجي أو بالحالة المؤقتة.

خصائص التعلم

  • يقتضي حدوث تغير نسبي مستمر، وقد يكون معرفيا أو مهاريا أو وجدانيا أو اجتماعيا.
  • لا يقتصر على حفظ المعلومات، ويتأثر بالمكتسبات السابقة والدافعية والانتباه والذاكرة والتفاعل.
  • قد يكون مقصودا أو عرضيا، ولا يعكس الأداء الظاهر دائما كل ما تعلمه الفرد.
  • قد يكشف الخطأ عن استراتيجية أو تمثل أو عائق، لذلك ينبغي تشخيصه قبل اختيار الدعم.

تمييزات ضرورية

  • التعليم: تنظيم شروط تساعد على حدوث التعلم.
  • التدريس: تدخل مهني مخطط لتدبير محتوى وأنشطة وتقويم.
  • التكوين: سيرورة منظمة لتنمية كفايات مهنية أو شخصية.
  • الاكتساب: تملك تدريجي لمعارف أو مهارات، وقد يحدث دون تعليم مباشر.
  • النضج: تغيرات مرتبطة بالنمو البيولوجي.
  • الأداء: ما يظهر أثناء مهمة محددة، وقد لا يعكس كل التعلم.
  • التحصيل الدراسي: النتائج التي يحققها المتعلم في مدة معينة.

2. النظرية السلوكية

أبرز الأسماء: Ivan Pavlov، Edward Thorndike، John Watson، B. F. Skinner

تركز السلوكية على السلوك القابل للملاحظة والقياس، وعلى أثر البيئة والتكرار والممارسة والتعزيز في تشكيله.

الإشراط الكلاسيكي

  • مفاهيمه: المثير غير الشرطي، الاستجابة غير الشرطية، المثير الشرطي، الاستجابة الشرطية، الاقتران، التعميم، التمييز والانطفاء.
  • قد يقترن درس الرياضيات لدى بعض المتعلمين بالخوف بسبب تجارب متكررة من الفشل أو التوبيخ، فيصبح القلق مرتبطا بمواقف التقويم.
  • لا يفسر الإشراط الكلاسيكي وحده كل حالات تجنب مادة دراسية.

الإشراط الإجرائي

  • التعزيز الإيجابي: إضافة مثير مرغوب بعد السلوك لزيادة احتمال تكراره.
  • التعزيز السلبي: إزالة مثير غير مرغوب بعد السلوك لزيادة احتمال تكراره.
  • العقاب الإيجابي: إضافة نتيجة غير مرغوبة لتقليل السلوك.
  • العقاب السلبي: سحب مثير مرغوب لتقليل السلوك.
  • تشمل مفاهيمه أيضا التشكيل التدريجي والانطفاء وجداول التعزيز والتغذية الراجعة.

خطأ شائع

التعزيز السلبي ليس عقابا؛ فالتعزيز بنوعيه يزيد احتمال تكرار السلوك، بينما يهدف العقاب إلى تقليله.

المحاولة والخطأ والتطبيقات الصفية

  • يرتبط Edward Thorndike بقانون الأثر وقانون التمرين والاستعداد والارتباط بين الوضعية والاستجابة.
  • تحديد أهداف إجرائية واضحة وتجزئة المهارة المركبة والانتقال من السهل إلى المركب.
  • الممارسة الموجهة وفرص التدريب والتغذية الراجعة الفورية والتحقق المنتظم من التمكن.
  • تثبيت جدول الضرب والحساب الذهني والخوارزميات ومراحل البرهان.

الحدود

  • التركيز على السلوك الظاهر وضعف الاهتمام بالتمثلات والعمليات العقلية.
  • احتمال تحول التعلم إلى أداء آلي، ومحدودية تفسير الفهم والاستبصار والإبداع.
  • لا يعني نقد السلوكية رفض التدريب أو التعزيز، بل استعمالهما داخل تعلم ذي معنى.

3. النظرية الجشطلتية

أبرز الأسماء: Max Wertheimer، Wolfgang Köhler، Kurt Koffka

يحدث التعلم بالاستبصار عندما يعيد المتعلم تنظيم عناصر الوضعية ويدرك العلاقات التي تربط بينها، بدلا من الاقتصار على المحاولات العشوائية.

المفاهيم

  • الكل المنظم والاستبصار وإعادة تنظيم المجال الإدراكي.
  • العلاقة بين الجزء والكل، والشكل والخلفية.
  • قوانين التشابه والتقارب والإغلاق والاستمرار.

تطبيقات مهنية

  • إعادة تمثيل المسألة والبحث عن بنيتها العامة قبل الحساب.
  • اكتشاف علاقة هندسية انطلاقا من شكل منظم.
  • استعمال الرسوم والمخططات لتوجيه الانتباه دون جعلها بديلا عن البرهان.

الحدود

  • لا يكفي الاستبصار وحده لتثبيت المهارات، وقد يحتاج المتعلم إلى توجيه وممارسة.
  • وضوح البنية بالنسبة إلى الأستاذ لا يعني وضوحها بالنسبة إلى المتعلم.

4. النظرية المعرفية

أبرز الأسماء: David Ausubel، Jerome Bruner

التعلم نشاط عقلي يعالج فيه المتعلم المعلومات وينظمها ويرمزها ويخزنها ويسترجعها، وتتأثر هذه العمليات بالمكتسبات السابقة والانتباه والحمل المعرفي.

معالجة المعلومات

  • المسار العام: المثيرات، الذاكرة الحسية، الانتباه الانتقائي، الذاكرة العاملة، الترميز والتنظيم، الذاكرة طويلة المدى، ثم الاسترجاع والتوظيف.
  • تتميز المعرفة التصريحية عما نعرفه، والإجرائية عما نعرف كيف ننجزه، والشرطية بمعرفة متى ولماذا نستعمل المورد.
  • ينبغي تقليل الحمل المعرفي غير الضروري وتنظيم المعلومات في وحدات مترابطة.

التعلم ذو المعنى

  • يربط David Ausubel التعلم ذا المعنى بالبنية المعرفية والمكتسبات السابقة والمنظمات المتقدمة.
  • أهم عامل مؤثر هو ما يعرفه المتعلم بالفعل؛ لذلك يشخص الأستاذ مكتسباته ويبني الجديد عليها.
  • التعلم الاستظهاري يحفظ المادة دون إدماج منظم في البنية المعرفية.

التعلم بالاكتشاف

  • يميز Jerome Bruner بين التمثيل العملي والأيقوني والرمزي، ويقترح المنهاج الحلزوني.
  • الاكتشاف لا يعني ترك المتعلم دون توجيه؛ فقد يكون اكتشافا موجها داخل وضعية منظمة وسقالات ملائمة.

ما وراء المعرفة

  • قبل الإنجاز: تحديد المطلوب والمعطيات واستحضار الموارد واختيار خطة.
  • أثناء الإنجاز: مراقبة الخطوات والتحقق من الاتساق وتعديل الاستراتيجية.
  • بعد الإنجاز: فحص النتيجة ومقارنة الطرق وتحديد مصدر الخطأ واستخلاص قاعدة قابلة للتحويل.

الحدود

  • قد تركز بعض النماذج على الفرد أكثر من السياق الاجتماعي.
  • معرفة الاستراتيجية لا تضمن استعمالها، وتنظيم المعلومة لا يعوض النشاط والممارسة.

5. النظرية البنائية

أبرز الأسماء: Jean Piaget

المعرفة تبنى ولا تنقل جاهزة؛ فالمتعلم يتفاعل مع الوضعيات ويعدل بنياته المعرفية سعيا إلى توازن جديد.

المفاهيم الأساسية

  • الخطاطة والتمثل والملاءمة والتكيف والتوازن وعدم التوازن والصراع المعرفي.
  • التمثل: إدماج المعطيات الجديدة في البنيات القائمة.
  • الملاءمة: تعديل البنيات عندما لا تكفي لاستيعاب الوضعية الجديدة.
  • التكيف نتيجة التفاعل بين التمثل والملاءمة.

مراحل النمو المعرفي

  • الحس حركية، وما قبل العمليات، والعمليات المحسوسة، والعمليات الصورية.
  • الأعمار تقريبية، ولا يتوقف الإنجاز على السن الزمني وحده؛ فطبيعة المهمة والخبرة والسياق عوامل مؤثرة.

الوضعية-المشكلة

وضعية تعليمية تتضمن عائقا قابلا للتجاوز، تستدعي تعبئة الموارد وبناء معرفة أو استراتيجية جديدة، ولا تختزل في تمرين تطبيقي مباشر.

  • ذات معنى وتحد معرفي ملائم، ولا يكون حلها آليا.
  • تسمح بالفرضيات والتجريب وتقود إلى تعلم مستهدف.
  • تختلف عن التمرين والمسألة والوضعية الإدماجية والوضعية التقويمية.

مكانة الخطأ والأدوار

  • قد يكشف الخطأ عن تمثل أو قاعدة ضمنية أو استراتيجية، ويشخص قبل الدعم ولا يترك دون معالجة.
  • يستكشف المتعلم ويفترض ويجرب ويبرر ويعدل تمثلاته.
  • يبني الأستاذ الوضعية ويختار المتغيرات ويدبر النقاش والدعم والمأسسة والتقويم.

الحدود

  • لا تبنى كل التعلمات بالاكتشاف الفردي؛ فبعضها يحتاج شرحا صريحا أو نمذجة.
  • قد ترفع الوضعية المعقدة الحمل المعرفي، وقد يمنع ضعف المكتسبات القبلية الانخراط.
  • النشاط الظاهري لا يضمن بناء المعرفة، وتأخر المأسسة قد يرسخ استنتاجات ناقصة.

6. النظرية السوسيوبنائية

أبرز الأسماء: Lev Vygotsky

يساهم التفاعل الاجتماعي واللغة والوساطة والأدوات الثقافية في بناء المعرفة، وينتقل التعلم من المستوى الاجتماعي إلى المستوى الفردي.

منطقة النمو القريب

هي المسافة بين ما يستطيع المتعلم إنجازه باستقلالية وما يستطيع إنجازه بمساعدة راشد أو قرين أكثر تمكنا؛ فلا هي مهمة متقنة تماما ولا مهمة متعذرة حتى مع الدعم.

  • مستوى النمو الفعلي ومستوى النمو الممكن.
  • الدعم المؤقت والسقالات التعليمية والاستدماج.

الصراع السوسيو-معرفي

  • الصراع المعرفي: تعارض داخل تفكير الفرد بين توقعاته ومعطى جديد.
  • الصراع السوسيو-معرفي: تعارض منظم بين وجهات نظر داخل تفاعل يدفع إلى التبرير والمراجعة وإعادة البناء.

التعلم التعاوني

  • الاعتماد المتبادل الإيجابي والمسؤولية الفردية والتفاعل المعرفي وتوزيع الأدوار.
  • المهارات الاجتماعية وتقويم عمل المجموعة وتقاسم النتائج.
  • الجلوس في مجموعات لا يعني تلقائيا وجود تعلم تعاوني.

التطبيقات والحدود

  • مقارنة طرق حل مسألة ومناقشة برهان وتحليل خطأ وبناء خلاصة مشتركة.
  • ينظم الأستاذ التفاعل ويضمن المشاركة ويقدم دعما متدرجا ثم ينتقل إلى المأسسة.
  • من المخاطر: الهيمنة والاتكالية وتقاسم العمل دون تقاسم التعلم وتداول الأخطاء وصعوبة تقويم المساهمة الفردية.

7. نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي

أبرز الأسماء: Albert Bandura

يتعلم الفرد بالملاحظة والنمذجة ضمن تفاعل متبادل بين الشخص والسلوك والبيئة.

مراحل التعلم بالملاحظة

  • الانتباه، الاحتفاظ، إعادة الإنتاج، الدافعية.
  • النمذجة والتعزيز المباشر وغير المباشر والتنظيم الذاتي والحتمية التبادلية.

الفعالية الذاتية

اعتقاد المتعلم بقدرته على تنظيم أفعاله وإنجاز مهمة محددة بنجاح، وهي ليست مرادفا عاما لتقدير الذات.

  • مصادرها: خبرات النجاح، ملاحظة نجاح الآخرين، التشجيع والإقناع، والحالة الانفعالية والجسمية.
  • تنمى بنماذج قريبة ونجاحات تدريجية وتجزئة المهام وشرح التفكير وتشجيع المثابرة.

8. المقاربة الإنسانية

أبرز الأسماء: Abraham Maslow، Carl Rogers

تهتم بالحاجات والدافعية والأمن النفسي والانتماء وتقدير الذات وتحقيق الذات والتعلم المتمركز حول المتعلم.

التطبيقات

  • توفير مناخ آمن واحترام المتعلم والإنصات والتعاطف.
  • مراعاة الفروق وتشجيع المبادرة والاستقلالية وربط التعلم بمشروع المتعلم.
  • تغذية راجعة دقيقة تحفظ الكرامة.

الحدود

  • المناخ الإيجابي وحده لا يبني التعلمات.
  • الحرية لا تعني غياب التنظيم، والعلاقة الجيدة لا تعوض التدريس المنظم ومتطلبات المنهاج.

9. المقاربة بالكفايات

الكفاية قدرة المتعلم على تعبئة موارد داخلية وخارجية ودمجها بصورة ملائمة لمواجهة فئة من الوضعيات أو إنجاز مهمة مركبة.

تمييز الموارد والكفاية

  • المعرفة: معلومة أو مفهوم أو قاعدة.
  • القدرة: نشاط ذهني أو عملي قابل للتطبيق في مجالات متعددة.
  • المهارة: أداء متقن نسبيا.
  • المورد: معرفة أو مهارة أو موقف أو أداة قابلة للتعبئة.
  • الكفاية: تعبئة مندمجة وملائمة للموارد في وضعية.

الخصائص والبناء

  • مرتبطة بالفعل وفئة من الوضعيات، مركبة وقابلة للتطوير وتظهر في الإنجاز.
  • لا تختزل في جمع أهداف جزئية ولا تلغي المعارف الأساسية.
  • بناء الموارد، التدريب على توظيفها، إدماجها، مواجهة وضعيات جديدة، التقويم ثم الدعم والمعالجة.

الوضعية الإدماجية

وضعية مركبة تستدعي اختيار موارد متعددة ودمجها وتوظيفها بصورة ملائمة لإنجاز مهمة ذات دلالة.

  • تتميز عن وضعيات بناء التعلم والتدريب والتقويم والدعم.
  • يقدم الأستاذ تعليما واضحا للموارد وفرصا للإدماج ويقوم الإنجاز بمعايير، بينما يختار المتعلم الموارد ويدمجها ويبرر اختياراته.

أخطاء شائعة

  • اعتبار الكفاية معرفة أو هدفا سلوكيا بسيطا.
  • تقديم وضعية مركبة قبل بناء الموارد أو تقويمها بأسئلة حفظ فقط.
  • الخلط بين الإدماج والتجميع وبين الوضعية-المشكلة والوضعية الإدماجية.
  • إهمال المعايير والمؤشرات.

10. بيداغوجيا الأهداف

المكونات

  • الهدف العام والخاص والإجرائي، والسلوك المنتظر، وشروط الإنجاز، ومعيار النجاح.
  • مثال: أن يحل المتعلم خمس معادلات من الدرجة الأولى حلا صحيحا باستعمال القواعد المدروسة، بنسبة نجاح لا تقل عن أربعة من خمسة.

المزايا

  • وضوح الانتظارات وتسهيل التخطيط واختيار الأنشطة والتقويم وتحديد معيار النجاح.

الحدود

  • تجزيء التعلم والتركيز على النتائج الظاهرة وصعوبة تمثيل التعلمات المركبة.
  • تختلف عن المقاربة بالكفايات التي تركز على تعبئة موارد مندمجة داخل وضعيات مركبة.

11. بيداغوجيا حل المشكلات

أبرز الأسماء: George Pólya

المراحل

  • فهم الوضعية وتحديد المعطيات والمطلوب وتمثيل المشكلة.
  • اقتراح خطة وتنفيذها ومراقبة الإنجاز.
  • التحقق من النتيجة ومقارنة الاستراتيجيات واستخلاص التعلمات.

تمييز ضروري

  • كل مسألة ليست وضعية-مشكلة، وكل تمرين ليس مسألة.
  • يمكن أن يكون حل المشكلات هدفا ووسيلة وسياقا للتعلم.
  • لا ينبغي اختزاله في تطبيق خوارزمية جاهزة؛ بل يستدعي البحث والتظنن والتحقق والمثال المضاد والتبرير.

12. بيداغوجيا المشروع

تنظم التعلمات حول مشروع ذي منتوج ملموس يتطلب التخطيط والتعاون وتعبئة موارد متعددة.

المراحل

  • اختيار المشروع وتحديد الأهداف والتخطيط وتوزيع المهام.
  • البحث والإنجاز والتتبع والتعديل وعرض المنتوج والتقويم.

أمثلة وحدود

  • دراسة إحصائية حول ظاهرة مدرسية، أو مجسم هندسي، أو دراسة تكلفة مشروع.
  • من المخاطر: نشاط ترفيهي بلا تعلم، وعدم توازن المهام، وصعوبة التقويم الفردي، وضعف الصلة بالمنهاج.

13. بيداغوجيا الخطأ

المبادئ

  • الخطأ جزء من سيرورة التعلم ويحتاج إلى تحليل لا إلى تصنيف أخلاقي.
  • يميز عن التعثر وعدم الانتباه، ولا يعالج كل خطأ بالطريقة نفسها.
  • التصحيح الفوري لا يكفي دائما، والدعم يبنى على حاجات مشخصة.

أنواع الأخطاء

  • مفاهيمي، إجرائي، استراتيجي، حسابي، تمثيلي، لغوي أو تواصلي.
  • مرتبط بالتعاقد الديداكتيكي أو بعائق إبستمولوجي أو ديداكتيكي.

منهجية المعالجة

  • الرصد، الوصف، التصنيف، تفسير المصدر المحتمل، نشاط الدعم، ثم إعادة التقويم.
  • تفسير مصدر الخطأ فرضية تتحقق بإنتاجات أخرى أو حوار مع المتعلم.

14. البيداغوجيا الفارقية

تنظيم مرن للتعليم يراعي تفاوت الحاجات والإيقاعات والتمثلات وطرائق التعلم مع الحفاظ على أهداف مشتركة.

مجالات التفريق

  • المضامين والمسارات والأنشطة والوسائل ودرجة الدعم والزمن والإنتاجات والتقويم.
  • تمارين متدرجة ودعم موجه ومجموعات حاجات مؤقتة ومهام إثرائية وتقويم تشخيصي.

ما لا تعنيه

  • لا تعني درسا منفصلا لكل متعلم أو خفض الانتظارات.
  • لا تعني تثبيت المتعلمين في مجموعات دائمة؛ فالمجموعات مرنة ومؤقتة.
  • التفريق يسبق النشاط ويرافقه ويليه.

15. التعليم الصريح أو التدريس الصريح

تستعمل الصيغتان في الوثائق والتكوينات المغربية، ويقوم النموذج على الوضوح والنمذجة والممارسة الموجهة ثم الاستقلال التدريجي.

المبادئ

  • وضوح الهدف وتنشيط المكتسبات السابقة والنمذجة والتفكير بصوت مسموع.
  • الممارسة الموجهة والتحقق المتكرر من الفهم والتغذية الراجعة.
  • الممارسة المستقلة والمراجعة المنتظمة والانتقال التدريجي للمسؤولية.

تنظيم ممكن

  • أقدم وأوضح.
  • ننجز معا.
  • تنجز باستقلالية.

تمييز ضروري

  • التعليم الصريح لا يساوي التلقين؛ فالمتعلم نشط والأستاذ يوجه نشاطه بصورة منظمة.
  • يمكن دمجه مع حل المشكلات والاستكشاف الموجه، ولا يحدث الانتقال إلى الاستقلال قبل تحقق التمكن الضروري.

16. التعلم التعاوني

الشروط

  • هدف مشترك واعتماد متبادل إيجابي ومسؤولية فردية ومشاركة متوازنة.
  • أدوار محددة وتفاعل معرفي وتقويم فردي وجماعي وتنظيم لعمل المجموعة.

تمييزات ومخاطر

  • العمل في مجموعة أو العمل الجماعي لا يحقق بالضرورة تعلما تعاونيا.
  • من المخاطر: الراكب بالمجان وهيمنة فرد وتقسيم المهمة دون تبادل وتثبيت الخطأ والتركيز على المنتوج بدل التعلم.

17. التواصل والوساطة في التعلم

المفاهيم والتطبيقات

  • التواصل التربوي والوساطة والتفاعل اللفظي والسؤال وإعادة الصياغة والتغذية الراجعة والإنصات.
  • اللغة المدرسية ولغة التخصص والتناوب اللغوي عند الاقتضاء.
  • تبرير الجواب وإعادة صياغة المفهوم والانتقال بين اللغة الطبيعية والرموز وتنظيم الحوار الرياضي.

18. التكامل بين النظريات والمقاربات

يمكن للحصة الواحدة أن توظف مراجع متعددة بصورة منسجمة؛ فالاختيار المهني يرتبط بالهدف والمحتوى والمكتسبات السابقة وحاجات المتعلمين.

أوجه التكامل

  • تنشيط المكتسبات: معرفية؛ نمذجة الحل: تعلم اجتماعي وتعليم صريح.
  • تدريب موجه وتعزيز: سلوكية وتعليم صريح؛ تعارض معرفي: بنائية.
  • مناقشة الحلول: سوسيوبنائية؛ إدماج الموارد: مقاربة بالكفايات.
  • معالجة الأخطاء: بيداغوجيا الخطأ والفارقية؛ التقويم الذاتي: ما وراء المعرفة.

نموذج حصة: حل معادلة من الدرجة الأولى

  • تقويم تشخيصي للمكتسبات.
  • الإعلان عن هدف التعلم.
  • عرض مثال ونمذجة التفكير.
  • ممارسة موجهة.
  • نشاط ثنائي لمقارنة الحلول.
  • تحليل خطأ شائع.
  • مأسسة القاعدة.
  • ممارسة مستقلة.
  • تقويم تكويني.
  • دعم حسب الحاجات.

جدول المقارنة الشامل

يساعد الجدول على التمييز بين النظرية المفسرة للتعلم والمقاربة أو النموذج المنظم للممارسة.

السلوكية

أبرز الرواد
Pavlov، Thorndike، Watson، Skinner
تصور التعلم
تغير في السلوك الظاهر
دور المتعلم
يتدرب ويستجيب
دور الأستاذ
يحدد الأداء وينظم التدريب والتعزيز
مكانة الخطأ
استجابة تشخص وتصحح
طبيعة الأنشطة
تدريب متدرج وتغذية راجعة
التقويم
قياس أداء قابل للملاحظة
أهم المفاهيم
مثير، استجابة، تعزيز
الحدود
ضعف تفسير الفهم المعقد

الجشطلتية

أبرز الرواد
Wertheimer، Köhler، Koffka
تصور التعلم
إدراك بنية الوضعية بالاستبصار
دور المتعلم
يعيد تنظيم المجال
دور الأستاذ
يوجه الانتباه إلى العلاقات
مكانة الخطأ
أثر لإدراك ناقص للبنية
طبيعة الأنشطة
مشكلات ورسوم منظمة
التقويم
تفسير العلاقات
أهم المفاهيم
الكل، الاستبصار
الحدود
الاستبصار لا يثبت المهارة وحده

المعرفية

أبرز الرواد
Ausubel، Bruner
تصور التعلم
معالجة وتنظيم المعلومات
دور المتعلم
يربط وينظم ويراقب
دور الأستاذ
ينشط السابق وينظم المحتوى
مكانة الخطأ
مؤشر على خلل في المعالجة
طبيعة الأنشطة
خرائط وشرح ذاتي
التقويم
فهم واستراتيجيات
أهم المفاهيم
انتباه، ذاكرة، ما وراء المعرفة
الحدود
قد تقلل من أثر السياق الاجتماعي

البنائية

أبرز الرواد
Jean Piaget
تصور التعلم
بناء ذاتي وتعديل للبنيات
دور المتعلم
يستكشف ويفترض ويبرر
دور الأستاذ
يبني الوضعيات وينظم المأسسة
مكانة الخطأ
مرحلة كاشفة في البناء
طبيعة الأنشطة
وضعيات-مشكلة وتجريب
التقويم
تتبع البناء والتبرير
أهم المفاهيم
تمثل، ملاءمة، توازن
الحدود
الاكتشاف غير الموجه قد يرهق

السوسيوبنائية

أبرز الرواد
Lev Vygotsky
تصور التعلم
بناء بالوساطة والتفاعل
دور المتعلم
يتعاون ويتفاوض
دور الأستاذ
وسيط يقدم دعما متدرجا
مكانة الخطأ
موضوع للنقاش المشترك
طبيعة الأنشطة
مقارنة حلول وتعاون
التقويم
فردي وجماعي
أهم المفاهيم
منطقة النمو القريب، وساطة
الحدود
الهيمنة والاتكالية

التعلم الاجتماعي المعرفي

أبرز الرواد
Albert Bandura
تصور التعلم
ملاحظة ونمذجة وتنظيم ذاتي
دور المتعلم
يلاحظ ويعيد الإنتاج
دور الأستاذ
يقدم نماذج ويدعم الفعالية
مكانة الخطأ
أداء يتحسن بالنموذج
طبيعة الأنشطة
نمذجة وتفكير بصوت عال
التقويم
ملاحظة الأداء والاستقلال
أهم المفاهيم
فعالية ذاتية، نمذجة
الحدود
التقليد وحده لا يضمن الفهم

المقاربة الإنسانية

أبرز الرواد
Maslow، Rogers
تصور التعلم
نمو شامل في مناخ آمن
دور المتعلم
فاعل ذو حاجات ودوافع
دور الأستاذ
ميسر متعاطف ومنظم
مكانة الخطأ
فرصة للتطور دون تهديد
طبيعة الأنشطة
اختيار ومبادرة
التقويم
تغذية تحفظ الكرامة
أهم المفاهيم
حاجات، دافعية، تقدير الذات
الحدود
المناخ وحده لا يبني المعرفة

بيداغوجيا الأهداف

أبرز الرواد
—
تصور التعلم
تحقق أهداف محددة
دور المتعلم
ينجز أداء منتظرا
دور الأستاذ
يصوغ أهدافا ومعايير
مكانة الخطأ
انحراف عن الأداء المنتظر
طبيعة الأنشطة
أنشطة مرتبطة بالأهداف
التقويم
قياس تحقق الهدف
أهم المفاهيم
هدف إجرائي، معيار
الحدود
تجزيء التعلم

المقاربة بالكفايات

أبرز الرواد
—
تصور التعلم
تعبئة مندمجة للموارد
دور المتعلم
يختار ويدمج ويحول
دور الأستاذ
يبني الموارد ووضعيات الإدماج
مكانة الخطأ
مؤشر على مورد أو إدماج متعثر
طبيعة الأنشطة
مهام ووضعيات مركبة
التقويم
معايير ومؤشرات
أهم المفاهيم
موارد، إدماج، فئة وضعيات
الحدود
التعقيد قبل بناء الموارد

حل المشكلات

أبرز الرواد
George Pólya
تصور التعلم
بناء استراتيجيات بحث
دور المتعلم
يفهم ويخطط ويتحقق
دور الأستاذ
يدبر البحث والمناقشة
مكانة الخطأ
فرضية تحتاج تحليلا
طبيعة الأنشطة
مسائل غير روتينية
التقويم
الاستراتيجية والتبرير
أهم المفاهيم
تظنن، خطة، تحقق
الحدود
قد يتحول إلى خوارزمية جاهزة

بيداغوجيا المشروع

أبرز الرواد
—
تصور التعلم
تعلم عبر إنجاز ذي معنى
دور المتعلم
يخطط ويتعاون وينتج
دور الأستاذ
ينظم ويتتبع ويقوم
مكانة الخطأ
مورد للتحسين
طبيعة الأنشطة
مشروعات ومنتجات
التقويم
العملية والمنتوج
أهم المفاهيم
تخطيط، منتوج، تعاون
الحدود
المنتوج قد يطغى على التعلم

بيداغوجيا الخطأ

أبرز الرواد
—
تصور التعلم
تعلم عبر تشخيص الخطأ ومعالجته
دور المتعلم
يفسر ويصحح
دور الأستاذ
يرصد ويصنف ويدعم
مكانة الخطأ
مؤشر يحتاج تفسيراً
طبيعة الأنشطة
تحليل إنتاجات
التقويم
إعادة تقويم بعد الدعم
أهم المفاهيم
خطأ، عائق، دعم
الحدود
التفسير يبقى فرضية

البيداغوجيا الفارقية

أبرز الرواد
—
تصور التعلم
تعلم بمسارات ودعم متنوع
دور المتعلم
ينجز وفق حاجته
دور الأستاذ
يشخص ويفرق بمرونة
مكانة الخطأ
أساس لتحديد الحاجة
طبيعة الأنشطة
مجموعات مؤقتة ومهام متدرجة
التقويم
تشخيصي وتكويني
أهم المفاهيم
فروق، حاجات، تفريق
الحدود
خطر خفض الانتظارات

التعليم الصريح

أبرز الرواد
—
تصور التعلم
تمكن تدريجي بنمذجة وممارسة
دور المتعلم
يلاحظ ويمارس ويستقل
دور الأستاذ
ينمذج ويوجه ويتحقق
مكانة الخطأ
يعالج فوريا بدقة
طبيعة الأنشطة
نمذجة وممارسة موجهة
التقويم
تحقق متكرر
أهم المفاهيم
وضوح، نمذجة، استقلال
الحدود
قد يساء اختزاله في التلقين

التعلم التعاوني

أبرز الرواد
—
تصور التعلم
بناء مشترك مع مسؤولية فردية
دور المتعلم
يساهم ويبرر ويتعاون
دور الأستاذ
ينظم الأدوار والتفاعل
مكانة الخطأ
موضوع للنقاش والتصحيح
طبيعة الأنشطة
مهام مشتركة منظمة
التقويم
فردي وجماعي
أهم المفاهيم
اعتماد متبادل، مسؤولية
الحدود
الهيمنة والراكب بالمجان

19. تطبيقات مهنية

الوضعية 1

يعرض الأستاذ طريقة حل مسألة خطوة خطوة ويصرح بما يفكر فيه، ثم ينجز المتعلمون تمارين بمساعدته قبل العمل المستقل.

المرجع المهيمن: التعليم الصريح

تظهر النمذجة والممارسة الموجهة والانتقال التدريجي إلى الاستقلال. ويمكن أن تسهم السلوكية أيضا في التدريب والتغذية الراجعة.

الوضعية 2

يكتشف المتعلمون أن قاعدة اقترحوها لا تصح في جميع الحالات بعد تقديم مثال مضاد.

المرجع المهيمن: الصراع المعرفي ضمن منظور بنائي

يكشف المثال المضاد تعارضا بين التمثل السابق والمعطى الجديد، فيدفع إلى تعديل البناء. وقد يستعمل النقاش السوسيوبنائي لتقوية المراجعة.

الوضعية 3

تقارن مجموعات المتعلمين استراتيجيات مختلفة وتدافع عن صلاحيتها.

المرجع المهيمن: السوسيوبنائية والتعلم التعاوني

يبنى الفهم عبر التفاعل والتبرير والمقارنة مع مسؤولية كل مشارك. ويمكن أن تدعم ما وراء المعرفة مقارنة الاستراتيجيات.

الوضعية 4

يعزز الأستاذ الإجابة الصحيحة بتغذية راجعة مباشرة ويكرر التدريب.

المرجع المهيمن: السلوكية

يرتبط الأداء بنتيجته ويقوى بالتكرار والتعزيز. ويمكن تنظيم التدريب وفق التعليم الصريح.

الوضعية 5

يربط الأستاذ مفهوما جديدا بخريطة مفاهيم سابقة.

المرجع المهيمن: المعرفية والتعلم ذو المعنى

ينشط البنية المعرفية السابقة وينظم الروابط مع المعرفة الجديدة وفق تصور Ausubel.

الوضعية 6

يطلب من المتعلم تعبئة النسبة المئوية والعمليات والحساب المالي لحل وضعية شراء.

المرجع المهيمن: المقاربة بالكفايات وإدماج الموارد

المهمة تستلزم اختيار موارد متعددة ودمجها في وضعية ذات دلالة، بعد التأكد من بنائها.

الوضعية 7

يقسم الأستاذ المتعلمين إلى مجموعات مؤقتة حسب الأخطاء المسجلة.

المرجع المهيمن: البيداغوجيا الفارقية والدعم حسب الحاجات

التجميع مرن ومبني على تشخيص، ويستهدف دعما مختلفا مع بقاء الأهداف المشتركة.

الوضعية 8

يعرض متعلم حلا أمام زملائه، فيلاحظ الآخرون نموذجا قريبا من مستواهم.

المرجع المهيمن: التعلم بالملاحظة عند Bandura

يساعد النموذج القريب على الانتباه والاحتفاظ وإعادة الإنتاج، وقد يقوي الفعالية الذاتية.

الوضعية 9

يطلب الأستاذ من المتعلم تفسير كيف خطط للحل وكيف تحقق من النتيجة.

المرجع المهيمن: ما وراء المعرفة

يصرح المتعلم بعمليات التخطيط والمراقبة والتقويم الذاتي، وقد تستعمل الوساطة بأسئلة موجهة.

الوضعية 10

ينجز المتعلمون دراسة إحصائية حول استعمال وسائل النقل ويعرضون منتوجا نهائيا.

المرجع المهيمن: بيداغوجيا المشروع

توجد مهمة ممتدة وتخطيط وتعاون وتعبئة موارد ومنتوج نهائي. ويمكن أن تظهر المقاربة بالكفايات في إدماج الموارد.

20. أخطاء شائعة في الامتحان المهني

1. التعزيز السلبي هو العقاب.

خطأ؛ التعزيز يزيد السلوك، أما العقاب فيهدف إلى تقليله.

2. البنائية تعني أن الأستاذ لا يتدخل.

خطأ؛ يتدخل ببناء الوضعية والتوجيه والدعم والمأسسة.

3. السوسيوبنائية تعني مجرد العمل في مجموعات.

خطأ؛ تشترط تفاعلا معرفيا ووساطة وبناء مشتركا.

4. المقاربة بالكفايات تلغي المعارف.

خطأ؛ المعارف موارد أساسية ينبغي تعبئتها وإدماجها.

5. التعليم الصريح مرادف للتلقين.

خطأ؛ يتضمن نمذجة وممارسة موجهة وتحققا من الفهم ونشاطا للمتعلم.

6. الوضعية-المشكلة هي تمرين صعب.

خطأ؛ الصعوبة وحدها لا تكفي، بل يلزم عائق قابل للتجاوز وتعلم مستهدف.

7. كل خطأ عائق إبستمولوجي.

خطأ؛ مصادر الأخطاء مفاهيمية وإجرائية واستراتيجية وديداكتيكية وغيرها.

8. العمل الجماعي يضمن التعلم التعاوني.

خطأ؛ لا بد من المسؤولية الفردية والاعتماد المتبادل والتفاعل المعرفي.

9. التعلم بالاكتشاف يقتضي غياب التوجيه.

خطأ؛ يمكن أن يكون اكتشافا موجها.

10. بيداغوجيا الأهداف والمقاربة بالكفايات مترادفتان.

خطأ؛ الأولى تركز غالبا على أهداف جزئية، والثانية على تعبئة الموارد في وضعيات مركبة.

11. الفعالية الذاتية هي تقدير الذات.

خطأ؛ الفعالية الذاتية اعتقاد بالقدرة على إنجاز مهمة محددة.

12. التقويم يأتي فقط في نهاية التعلم.

خطأ؛ قد يكون تشخيصيا وتكوينيا وإجماليا.