الهوية المهنية للأستاذ وأدواره المتجددة
بناء فهم متكامل لهوية الأستاذ المهنية وأدواره التربوية والمؤسساتية المتجددة وحدود مسؤوليته.
يندرج هذا الدرس ضمن المجال الأول: تنظيم وتنمية الممارسات المهنية الذي يمثل 40% من توصيف اختبار الوضعيات المهنية، وتحديدا ضمن محور «الكفايات والممارسات والأدوار المهنية».
1. مفهوم الهوية المهنية للأستاذ
الهوية المهنية ليست مجرد الانتماء الإداري إلى إطار أستاذ، ولا تختزل في المادة الدراسية التي يدرسها أو في عدد الحصص التي ينجزها.
يمكن فهمها باعتبارها مجموع:
- المرجعيات والقيم التي توجه الممارسة؛
- الكفايات المهنية التي يتوفر عليها الأستاذ؛
- الأدوار والمسؤوليات التي يضطلع بها؛
- علاقته بالمتعلمين وباقي الفاعلين؛
- تصوراته عن مهنة التدريس؛
- خبراته وتجاربه المهنية؛
- قدرته على مراجعة ممارساته وتطويرها.
إذن:
ومن منظور أكاديمي مغربي مكمل، أظهرت دراسة منشورة سنة 2025 بمنصة IMIST أن بناء الهوية المهنية يرتبط أيضا بالعودة التأملية إلى الممارسة وتحليل الخبرة المهنية، بحيث يصبح التفكير في الفعل وسيلة لفهم الذات المهنية وتطويرها.
2. الموقع النظامي للأستاذ
ينظم حاليا المرسوم رقم 2.24.140 الصادر في 23 فبراير 2024 النظام الأساسي الخاص بموظفي الوزارة المكلفة بالتربية الوطنية. ووفق المادة 15 منه، تسند إلى أطر التدريس، ضمن هيئة التربية والتعليم، مهام ترتبط أساسا بـ:
- التربية والتدريس؛
- التقييم؛
- المشاركة في تنظيم الامتحانات المدرسية.
وهذه هي المهام النظامية المباشرة التي ينبغي عدم الخلط بينها وبين مختلف الأدوار التربوية التي يمكن أن تتفرع عنها أثناء الممارسة.
انتبه
لا يجوز في QCM أن ننسب إلى الأستاذ اختصاصا تنظيميا لم يسنده إليه النص، حتى وإن كان الإجراء المقترح يبدو تربويا مفيدا.
إذن:
3. لماذا نتحدث اليوم عن «أدوار متجددة» للأستاذ؟
لم تعد المدرسة المغربية تنظر إلى تحسين التعليم باعتباره مجرد زيادة حجم المعارف المقدمة للمتعلمين. فالمراجع الاستراتيجية الحالية تجعل الإنصاف والجودة والارتقاء مرتكزات للإصلاح، كما تجعل خارطة الطريق الأستاذ أحد محاورها الثلاثة إلى جانب المتعلم والمؤسسة التعليمية.
وتظهر هذه الدينامية بصورة عملية في نموذج مؤسسات الريادة، حيث ترتبط جودة المؤسسة باعتماد ممارسات تعليمية فعالة، وتكوين الأساتذة، ودقة التقويم، ودعم المتعثرين، وتحسين التعلمات.
لذلك ينتقل تصور الأستاذ تدريجيا من:
ملقن للمحتويات
إلى:
فاعل مهني يدبر التعلم، ويشخص الحاجات، ويقوم، ويدعم، ويتواصل، ويتعاون، ويطور ممارسته.
وهذا تركيب تربوي مستخلص من توجهات الإصلاح الحالية، وليس قائمة حرفية للمهام الواردة في النظام الأساسي.
4. الدور الأول: الأستاذ مربٍّ
ورد في النظام الأساسي نفسه الجمع بين:
التربية والتدريس.
وهذا مهم؛ لأن وظيفة الأستاذ ليست معرفية فقط.
فهو يسهم من خلال ممارسته في تنمية:
- المسؤولية؛
- احترام الآخر؛
- الاستقلالية؛
- الانضباط؛
- المواطنة؛
- التعاون؛
- النزاهة؛
- التفكير النقدي.
في الوضعية المهنية
إذا ركز أستاذ على إنهاء المقرر مهما كان المناخ الصفي، فإنه يكون قد اختزل دوره في:
نقل المحتوى
وأهمل البعد:
التربوي والتكويني للممارسة.
5. الدور الثاني: الأستاذ منظم للتعلم
الأستاذ لا يكتفي بتقديم المعرفة، بل ينظم شروط اكتسابها.
ويتطلب ذلك:
- تحديد التعلمات المستهدفة؛
- استحضار المكتسبات السابقة؛
- اختيار الأنشطة المناسبة؛
- تدبير الزمن؛
- تنظيم العمل الفردي والجماعي؛
- اختيار الموارد؛
- مراعاة مستوى المتعلمين؛
- تعديل العمل عند ظهور صعوبات.
في مؤسسات الريادة مثلا، تربط الوزارة فعالية الممارسات التعليمية بالتدرج في التعلمات والتأكد من الفهم قبل الانتقال إلى تعلمات لاحقة.
القاعدة
6. الدور الثالث: الأستاذ مشخّص للحاجات والتعثرات
قبل معالجة التعثر ينبغي معرفته.
لذلك يتعين التمييز بين:
ملاحظة الظاهرة
عدد من المتعلمين أخفقوا في نشاط معين.
و:
تشخيصها
ما طبيعة التعثر؟ أين يظهر؟ هل هو مشترك أم فردي؟ ما المكتسب السابق غير المتحكم فيه؟
وتعتمد مؤسسات الريادة حاليا تقييما أوليا لتحديد المستوى الفعلي للمتعلمين ثم تنظيم تدخلات ملائمة لمستوياتهم.
إذن:
وليس:
7. الدور الرابع: الأستاذ مقوِّم
التقييم من المهام النظامية الصريحة لأطر التدريس.
لكن التقويم المهني لا يقتصر على إعطاء نقطة.
بل يستعمل الأستاذ نتائجه من أجل:
- معرفة مدى تحقق التعلمات؛
- رصد التعثرات؛
- تعديل التدريس؛
- اختيار الدعم؛
- تقديم التغذية الراجعة؛
- تتبع تقدم المتعلم.
وتعتمد التوجهات الحالية في مؤسسات الريادة منظومة تقييم فردي ودقيق لمختلف الكفايات بهدف التتبع المنتظم للتعلمات وتحسينها.
الفخ
8. الدور الخامس: الأستاذ داعم ومواكب
إذا كشف التقويم عن تعثر، لا تنتهي مهمة الأستاذ عند تسجيل النتيجة.
بل ينتقل إلى:
- تحديد الأولويات؛
- اقتراح المعالجة؛
- تكييف الأنشطة؛
- تتبع التطور؛
- إعادة التقويم.
وتضع الإصلاحات الحالية الدعم المنتظم للمتعلمين المتعثرين ضمن العناصر الأساسية لتحسين التعلمات والوقاية من الرسوب والهدر المدرسي.
سلسلة الممارسة المهنية
9. الدور السادس: الأستاذ ميسّر ومحفز
لا يعني جعل المتعلم فاعلا في تعلمه انسحاب الأستاذ من العملية.
بل ينتقل دوره من القيام بكل شيء نيابة عن المتعلم إلى:
- تنظيم الوضعيات؛
- توجيه العمل؛
- طرح الأسئلة المناسبة؛
- توفير التغذية الراجعة؛
- دعم المشاركة؛
- تشجيع المبادرة؛
- مساعدة المتعلم على بناء استقلاليته.
إذن هناك فرق بين:
الأستاذ المركزي المتحكم في كل خطوة
و:
الأستاذ الذي يقود عملية التعلم ويوفر شروط المشاركة الفعلية.
ولا يعني التيسير ترك المتعلم دون توجيه.
10. الدور السابع: الأستاذ مراعٍ للفروق الفردية
ليست حاجات المتعلمين متماثلة.
لذلك يفترض في الممارسة المهنية:
- تشخيص مستويات التمكن؛
- تنويع بعض الأنشطة؛
- تكييف الدعم؛
- توفير فرص مناسبة للتقدم؛
- مراعاة الحالات الخاصة.
وتظهر هذه الفلسفة في التنظيم الحالي للدعم داخل مؤسسات الريادة، حيث تُبنى مسارات تعلمية بحسب مستوى التحكم الفعلي للمتعلمين.
تمييز أساسي
المساواة:
تقديم التدخل نفسه للجميع.
الإنصاف:
توفير الاستجابة الملائمة للحاجة.
11. الدور الثامن: الأستاذ فاعل في التربية الدامجة
الممارسة المهنية الدامجة لا تقوم على انتظار أن يتكيف كل متعلم تلقائيا مع نفس الشروط.
بل تقتضي، بحسب الوضعية:
- تكييف بعض الأنشطة؛
- تيسير الولوج إلى التعلم؛
- مراعاة الفروق والحاجات؛
- تجنب التمييز؛
- التعاون مع الفاعلين المعنيين؛
- المحافظة على حق المتعلم في المشاركة.
وهذا ينسجم مع التوجه العام للإصلاح نحو مدرسة منصفة ودامجة وذات جودة.
12. الدور التاسع: الأستاذ متواصل
الممارسة الصفية والمؤسساتية تقوم على التواصل مع:
- المتعلمين؛
- زملاء العمل؛
- الإدارة؛
- الأسر؛
- الفاعلين التربويين الآخرين.
لكن التواصل المهني ينبغي أن يحترم:
- وضوح الرسالة؛
- الإنصات؛
- الاحترام؛
- السرية؛
- القنوات المناسبة؛
- حدود الاختصاص.
مثال
إخبار الأسرة بتعثر المتعلم لا يعني:
إصدار حكم سلبي نهائي عليه.
الأصح هو:
عرض المعطيات، تفسير الصعوبة في حدود المتوفر، والبحث عن سبل المواكبة.
13. الدور العاشر: الأستاذ عضو في جماعة مهنية
مهنة التدريس ليست ممارسة فردية مغلقة.
فتجويد التعلمات قد يقتضي:
- تنسيق الممارسات؛
- تبادل الخبرات؛
- تحليل الصعوبات المشتركة؛
- المشاركة في اجتماعات المؤسسة؛
- الإسهام في أنشطتها ومشاريعها في حدود الاختصاصات؛
- تقاسم الممارسات الناجحة.
والوزارة نفسها توفر حاليا فضاء إ-تكوين تنمية للأساتذة والأطر التربوية والإدارية بهدف تنمية الكفايات وتقاسم الممارسات الفضلى والاستفادة من موارد محينة.
إذن:
14. الدور الحادي عشر: الأستاذ فاعل في الإصلاح
يذكر توصيف الاختبار صراحة ضمن المجال الأول:
الانخراط في تفعيل برامج الإصلاح: التجديد التربوي، التربية الدامجة...
لذلك قد توضع في الامتحان حالة تتعلق بـ:
- برنامج إصلاحي جديد؛
- مورد رقمي؛
- مقاربة بيداغوجية جديدة؛
- مشروع المؤسسة؛
- التربية الدامجة؛
- مؤسسات الريادة؛
- نظام جديد للتقويم.
ولا يكون الموقف المهني الصحيح عادة:
الرفض لمجرد أن الممارسة جديدة.
ولا:
التطبيق الآلي دون فهم.
بل يقوم على:
15. الدور الثاني عشر: الأستاذ مستعمل مهني للتكنولوجيا
تغير البيئة الرقمية جانبا من العمل المهني.
فمنصة مسار مدرس مثلا تتيح للأطر التعليمية تدبير جوانب من عملها المهني كالنقط والغيابات والامتحانات وتتبع الواجبات. كما توفر الوزارة موارد رقمية للتكوين والتعلم.
لكن استعمال التكنولوجيا لا يصبح مهنيا لمجرد أنه «رقمي».
ينبغي مراعاة:
- الهدف التربوي؛
- موثوقية المورد؛
- حماية المعطيات؛
- السرية؛
- ملاءمة الأداة؛
- عدم استبدال الحكم المهني بالأداة التقنية.
إذن:
16. الدور الثالث عشر: الأستاذ ممارس متأمل
الأستاذ المهني لا يكرر الممارسة نفسها باستمرار ثم ينتظر نتائج مختلفة.
بعد نشاط أو درس أو تقويم، يمكنه أن يسأل:
- ماذا حدث؟
- ما الذي نجح؟
- ما الذي لم ينجح؟
- ما سبب الصعوبة؟
- ماذا سأغير؟
- هل أدى التغيير إلى تحسن؟
وهذا هو جوهر:
الممارسة التأملية.
وتشير البحوث المغربية الحديثة حول تكوين المدرسين إلى أن تحليل الخبرة والعودة المنظمة إلى الممارسة يمكن أن يساهما في بناء الهوية المهنية وتنمية الوعي بالفعل المهني.
17. الدور الرابع عشر: الأستاذ متعلم مدى الحياة
لا تنتهي كفاية الأستاذ عند الحصول على شهادة أو اجتياز مباراة.
فتغير:
- المناهج؛
- الأدوات؛
- التقنيات؛
- حاجات المتعلمين؛
- المستجدات التنظيمية؛
- المعرفة التربوية؛
يجعل التطوير المهني حاجة مستمرة.
وتوفر الوزارة لهذا الغرض مسارات للتكوين الأساس والمستمر، منها فضاء إ-تكوين تنمية الموجه لتطوير الكفايات وتقاسم الممارسات.
18. الدور الخامس عشر: الأستاذ ملتزم بأخلاقيات المهنة
الكفاءة التقنية وحدها لا تكفي.
الممارسة المهنية تستلزم:
- احترام المتعلم؛
- الإنصاف؛
- المسؤولية؛
- النزاهة؛
- احترام السر المهني؛
- المحافظة على المعطيات؛
- عدم التمييز؛
- احترام الاختصاصات؛
- التعامل المهني مع الزملاء والأسر.
إذن:
وسنتناول هذا الجانب بالتفصيل في الدرس 19.
19. التحول في صورة الأستاذ
يمكن تلخيص تطور الأدوار كما يلي:
| التصور الاختزالي | التصور المهني المتجدد |
|---|---|
| ناقل للمعرفة | منظم وميسر للتعلم |
| منفذ للمقرر | مخطط ومكيف للممارسة |
| مانح للنقط | مقوِّم ومستثمر للنتائج |
| يرصد الخطأ | يشخص ويعالج |
| يعامل الجميع بالطريقة نفسها | يراعي الحاجات والفروق |
| يعمل منفردا | يتعاون وينسق |
| ينتظر التكوين | يطور نفسه باستمرار |
| يستعمل التقنية لذاتها | يوظفها لهدف تربوي |
| ينفذ الإصلاح شكليا | يفهمه ويسهم في أجرأته |
| يكرر ممارسته | يحللها ويطورها |
لكن هذا الجدول لا يعني إلغاء الوظائف التقليدية الضرورية؛ فالتدريس ونقل المعارف المنظمة يظلان في قلب العمل، وإنما توسعت المهنة لتشمل متطلبات إضافية مرتبطة بالجودة والإنصاف والتقويم والدعم والعمل المؤسساتي.
20. موقع المتعلم في الهوية المهنية للأستاذ
يظل المتعلم الغاية الأساسية للفعل التربوي.
لذلك يقاس القرار المهني في كثير من الوضعيات بالسؤال:
ما أثر هذا القرار على تعلم المتعلم وحقوقه ومشاركته وتقدمه؟
خارطة الطريق نفسها تنظم الإصلاح حول:
التلميذ – الأستاذ – المؤسسة
وتجعل تحسين التعلمات الأساس وتقليص الهدر وتوسيع الأنشطة الموازية أهدافا استراتيجية.
إذن الأستاذ ليس مركز العملية باعتباره غاية، بل:
21. حدود الدور المهني
تعدد أدوار الأستاذ لا يعني أن يقوم بكل أدوار المؤسسة.
هناك فرق بين:
التعاون
أن يسهم الأستاذ مع باقي الفاعلين.
و:
الحلول محلهم
أن يتولى اختصاصاتهم.
لذلك يجب في الوضعية المهنية دائما تحديد:
- ماذا يدخل ضمن مسؤولية الأستاذ؟
- ماذا يقتضي التنسيق؟
- ماذا يعود إلى مجلس؟
- ماذا يعود إلى الإدارة؟
- ماذا يحتاج إلى تدخل جهة مختصة؟
والمادة 15 من النظام الأساسي تحدد المهام الأصلية لأطر التدريس، وهو ما يجعل احترام الاختصاص جزءا من المهنية نفسها.
22. وضعية مهنية تطبيقية
في نهاية الدورة الأولى، لاحظ أستاذ أن عددا من المتعلمين حصلوا على نتائج ضعيفة. فاعتبر أن السبب هو «عدم الجدية»، وقرر مضاعفة التمارين المنزلية لجميع التلاميذ.
تحليل الوضعية
المعطى: نتائج ضعيفة.
تفسير الأستاذ: عدم الجدية.
المشكلة: الانتقال من النتيجة مباشرة إلى تفسير غير متحقق منه.
الإجراء: مضاعفة التمارين للجميع.
الخلل الثاني: تقديم المعالجة نفسها دون تشخيص طبيعة التعثر.
المقاربة المهنية
هنا تتفاعل أدوار الأستاذ باعتباره:
- مقوما؛
- مشخصا؛
- داعما؛
- مراعيا للفروق؛
- ممارسا متأملا.
وهذا أقرب إلى منطق التقييم والدعم الذي تعتمده التوجهات الحالية لتحسين التعلمات.
23. وضعية مهنية ثانية
اقترحت المؤسسة استعمال مورد رقمي جديد. رفض أستاذ استعماله قائلا:
«دوري هو تدريس مادتي فقط، والتجديد مسؤولية الإدارة».
القراءة المهنية
هذا الموقف يختزل الهوية المهنية في تنفيذ الدرس.
فتوصيف الامتحان نفسه يدرج الانخراط في تفعيل برامج الإصلاح والتجديد التربوي ضمن الممارسات المهنية المنتظرة.
لكن الموقف المعاكس:
«كل مورد رقمي جديد يجب استعماله مباشرة»
ليس صحيحا أيضا.
الموقف المهني الأقرب هو:
24. أهم التمييزات في الامتحان
| لا تخلط بين | و |
|---|---|
| الدور المهني | كل مهمة يمكن تصورها داخل المؤسسة |
| التجديد | استعمال كل جديد دون تقويم |
| التقييم | منح النقطة فقط |
| الدعم | إعادة الدرس نفسه للجميع |
| المشاركة | تجاوز الاختصاصات |
| الاستقلالية المهنية | العمل دون مرجعية |
| التواصل مع الأسرة | نقل الأحكام عن المتعلم |
| الممارسة التأملية | جلد الذات أو البحث عن المسؤول |
| التكوين الذاتي | تصرف فردي معزول عن الحاجات المهنية |
| التكنولوجيا | هدف مستقل عن التعلم |
25. ما الذي قد يأتي في QCM؟
يمكن أن يقدم الامتحان وضعية من قبيل:
«الأستاذ الذي يعتبر أن مسؤوليته تنتهي بمجرد شرح الدرس...»
ابحث عن مفهوم:
الاختزال في نقل المعرفة.
«الأستاذ الذي يستعمل نتائج التقويم لتعديل ممارسته...»
ابحث عن:
الممارسة المهنية التأملية والتقويم من أجل التحسين.
«الأستاذ الذي يطبق الدعم نفسه على الجميع رغم اختلاف التعثرات...»
ابحث عن:
غياب التفريد والإنصاف.
«الأستاذ الذي يرفض كل إصلاح لأنه لم يكن ضمن ممارساته السابقة...»
ابحث عن:
ضعف الانخراط في التجديد والتطوير المهني.
«الأستاذ الذي يتخذ قرارا من اختصاص مجلس المؤسسة...»
ابحث عن:
تجاوز الاختصاص، حتى إذا كانت نيته تربوية.
26. خلاصة مركزة
الهوية المهنية للأستاذ لا تختزل في:
بل تقوم على التكامل بين:
وعلى المستوى النظامي، تبقى التربية والتدريس والتقييم والمشاركة في تنظيم الامتحانات المدرسية من المهام المسندة إلى أطر التدريس في النظام الأساسي الحالي. أما الأدوار المتجددة فتتضح من المرجعيات الإصلاحية الحالية التي تجعل الأستاذ فاعلا أساسيا في تحسين التعلمات، والدعم، والتجديد، والتكوين المستمر، والعمل داخل مؤسسة تعليمية أكثر جودة وإنصافا.
للحفظ
الأستاذ المهني لا يكتفي بأن يدرّس؛ بل يخطط، ويقوّم، ويشخّص، ويدعم، ويتواصل، ويتعاون، ويطور ممارسته، مع احترام المرجعيات والاختصاصات وأخلاقيات المهنة.