Dossier de candidature — Concours des inspecteurs pédagogiques
دليل مبسط لإعداد ملف الترشيح لمباراة ولوج مسلك تكوين المفتشين التربويين
01
مكونات ملف الترشيح
Les pièces du dossier
يتكون ملف الترشيح لمباراة ولوج مسلك تكوين المفتشين التربويين للتعليم الثانوي الإعدادي ومسلك تكوين المفتشين التربويين للتعليم الثانوي التأهيلي من الوثائق نفسها.
01
طلب الترشيح
طلب الترشيح حسب النموذج المرفق بإعلان المباراة، يتم تعبئته بعناية وتوقيعه من طرف المترشح(ة).
02
رسالة تحفيزية
رسالة تحفيزية تتضمن عناصر مشروع البحث التربوي الذي يرغب المترشح(ة) في إنجازه بالمركز أثناء فترة التكوين.
03
القرار المثبت للوضعية النظامية
نسخة من القرار الإداري الذي يثبت الوضعية النظامية المطلوبة للمشاركة في المباراة.
04
تقارير الزيارة والتفتيش
ثلاث (3) نسخ من تقارير الزيارة والتفتيش الأخيرة وجوبا.
05
الدبلوم أو الشهادة الجامعية
نسخة من أعلى دبلوم أو شهادة جامعية محصل عليها.
06
بيان الخدمات
بيان الخدمات الخاص بالسنوات الأربع الأخيرة، يثبت أن المترشح(ة) كان يزاول خلالها مهام التدريس.
07
السيرة الذاتية CV
نبذة منظمة عن المسار المهني والعلمي للمترشح(ة)، تتضمن أهم المعلومات المتعلقة بالتجربة المهنية والتكوين والشهادات والخبرات.
02
الرسالة التحفيزية ومشروع البحث التربوي
Lettre de motivation et projet de recherche
تعد الرسالة التحفيزية من أهم وثائق ملف الترشيح، لأنها تسمح للمترشح بتقديم دوافعه لاجتياز مباراة ولوج مسلك تكوين المفتشين التربويين، كما تتضمن الخطوط الأساسية لمشروع البحث التربوي الذي يرغب في الاشتغال عليه أثناء التكوين.
ما هي الرسالة التحفيزية؟
الرسالة التحفيزية وثيقة يوضح من خلالها المترشح دوافعه للترشح، وأهم عناصر تجربته المهنية، واهتمامه بمجال التأطير والتفتيش التربوي، وقدرته على تحليل الممارسات التربوية وتطويرها، وموضوع البحث التربوي الذي يرغب في إنجازه أثناء التكوين.
ينبغي أن تكون الرسالة
واضحة ومختصرة.
منظمة ومنسجمة.
مرتبطة بالتجربة المهنية للمترشح.
خالية من العبارات العامة والمبالغة.
موجهة نحو مجال التربية والتدريس والتأطير التربوي.
ما هو مشروع البحث التربوي؟
مشروع البحث التربوي تصور أولي لموضوع أو إشكالية تربوية يرغب المترشح في دراستها أثناء فترة التكوين. لا يُطلب في هذه المرحلة إنجاز بحث كامل، بل تقديم فكرة واضحة وقابلة للدراسة.
يمكن أن يتضمن المشروع
عنوانا مقترحا للبحث.
الإشكالية التربوية.
أسباب اختيار الموضوع.
أهداف البحث.
الفئة أو المجال المستهدف.
المنهج أو الأدوات التي يمكن اعتمادها بصورة أولية.
النتائج أو الإضافات المنتظرة من البحث.
الفرق بين الرسالة التحفيزية ومشروع البحث
الرسالة التحفيزية تركز أساسا على المترشح ودوافعه وتجربته المهنية وأسباب رغبته في ولوج مسلك المفتشين. أما مشروع البحث التربوي فيركز على موضوع تربوي محدد يرغب المترشح في دراسته وتحليله أثناء فترة التكوين.
يمكن إدماج عناصر مشروع البحث داخل الرسالة التحفيزية بشكل مختصر، مع الحفاظ على ترابط الرسالة ووضوحها.
03
كيفية بناء مشروع البحث التربوي
Construire son projet de recherche
لا يُطلب من المترشح إنجاز بحث مكتمل، وإنما تقديم تصور أولي واضح ومنظم لمشروع بحث تربوي يرغب في تطويره خلال فترة التكوين.
01اختيار موضوع تربوي واقعي
02تحديد سياق الموضوع
03صياغة الإشكالية
04بناء أسئلة البحث
05تحديد الأهداف
06اختيار المنهج والأدوات
07تعيين الفئة المستهدفة
08تحديد النتائج المنتظرة
09اقتراح خطة أولية
10مراجعة الصياغة والاتساق
عرض المنهجية التفصيلية لبناء المشروع
1. عنوان مشروع البحث
يكون واضحا ومحددا، مرتبطا بمجال التربية أو التدريس، قابلا للدراسة ميدانيا، وغير واسع بشكل يصعب معه إنجاز البحث.
2. مجال البحث وراهنيته
يحدد المترشح المجال الذي ينتمي إليه الموضوع، وصلته بالقضايا التربوية الراهنة والممارسة المهنية ومهام المفتش التربوي.
3. سياق الاختيار ومبرراته
ينطلق من ملاحظات ميدانية أو صعوبات لدى المتعلمين أو مشكلة متكررة أو حاجة إلى تطوير الممارسة المهنية.
4. إشكالية البحث وأسئلته
تصاغ كسؤال مركزي واضح ودقيق وقابل للدراسة ميدانيا، ويمكن أن تتفرع عنها أسئلة محددة.
5. الأهداف والفرضيات
تحدد الأهداف ما يراد الوصول إليه، بينما تقدم الفرضيات أجوبة مؤقتة يتم التحقق منها ميدانيا.
6. الإطار النظري الأولي
يحدد المفاهيم والمقاربات التي ستساعد على تحليل الموضوع، مثل الوضعيات المشكلة أو المأسسة أو التغذية الراجعة.
7. التصميم المنهجي
يعرض باختصار المنهج، والمستوى أو المجال، والعينة، والمحتوى، وأدوات جمع المعطيات والتحليل الكمي والنوعي.
تتدرج من ضبط الإشكالية وإعداد الأدوات إلى العمل الميداني وتحليل النتائج وكتابة التقرير النهائي.
نموذج مختصر للاستئناس
عنوان مقترح: أثر التدريس الصريح والطريقة البنائية في تحسين تعلم الرياضيات لدى متعلمي التعليم الثانوي الإعدادي: دراسة مقارنة في ديداكتيك الرياضيات.
الإشكالية: إلى أي حد يختلف تعلم الرياضيات لدى المتعلمين باختلاف اعتماد التدريس الصريح أو الطريقة البنائية، خاصة على مستوى اكتساب التقنيات والفهم وحل المشكلات والتبرير؟
المنهجية: منهج شبه تجريبي بقسمين متقاربين، مع اختبار قبلي وبعدي وشبكة ملاحظة وتحليل لإنتاجات المتعلمين.
04
مواضيع مقترحة حسب المسلك
Choisir un sujet selon son cycle
يمكن للمترشح اختيار موضوع بحث تربوي مرتبط بتجربته المهنية وبالقضايا التي يلاحظها داخل القسم أو المؤسسة التعليمية.
مسلك تكوين المفتشين التربويين للتعليم الثانوي الإعدادي
صعوبات تعلم الرياضيات لدى تلاميذ التعليم الثانوي الإعدادي وسبل معالجتها.
استثمار أخطاء المتعلمين في بناء التعلمات الرياضية.
أثر التقويم التكويني في تحسين تعلم الرياضيات.
الدعم التربوي ودوره في معالجة التعثرات في مادة الرياضيات.
توظيف الموارد الرقمية في تدريس الرياضيات بالتعليم الثانوي الإعدادي.
تنمية مهارات حل المشكلات لدى المتعلمين في مادة الرياضيات.
أثر الممارسات الصفية للأستاذ في دافعية المتعلمين نحو تعلم الرياضيات.
الانتقال من الحساب العددي إلى الحساب الحرفي والصعوبات المرتبطة به.
مسلك تكوين المفتشين التربويين للتعليم الثانوي التأهيلي
صعوبات تعلم المفاهيم الرياضية المجردة في التعليم الثانوي التأهيلي.
أثر التقويم التكويني في تحسين التحصيل الدراسي في مادة الرياضيات.
توظيف التكنولوجيا الرقمية في تدريس الرياضيات بالتعليم الثانوي التأهيلي.
تنمية مهارات حل المشكلات والاستدلال الرياضي لدى المتعلمين.
تطوير الممارسات الديداكتيكية في تدريس الرياضيات.
صعوبات الانتقال من التعليم الثانوي الإعدادي إلى التعليم الثانوي التأهيلي في تعلم الرياضيات.
استثمار الخطأ في تعليم وتعلم الرياضيات بالتعليم الثانوي التأهيلي.
أثر تنويع الوضعيات التعليمية في بناء المفاهيم الرياضية.
كيف يختار المترشح موضوعه؟
مرتبط بتجربة مهنية حقيقية.
ينطلق من مشكلة تربوية أو ديداكتيكية قابلة للملاحظة.
محدد وغير واسع جدا.
قابل للدراسة والبحث.
له علاقة مباشرة بتحسين تعلم المتعلمين أو تطوير الممارسة المهنية.
05
مثال مشروع بحث خاص بالتعليم الثانوي الإعدادي
Exemple de projet — Secondaire collégial
عرض مثال التعليم الثانوي الإعدادي
العنوان
أثر الانتقال من التدريس التلقيني إلى التعلم البنائي في تنمية القدرة على حل المسائل الرياضية بالسلك الإعدادي.
1. السياق
تظهر لدى عدد من المتعلمين صعوبة في توظيف المعارف عند مواجهة وضعية جديدة، رغم قدرتهم على إعادة إجراءات سبق تدريبهم عليها.
2. مبررات الاختيار
أهمية حل المسائل في تعلم الرياضيات، والحاجة إلى تطوير ممارسات تجعل المتعلم مشاركا في بناء المعرفة.
3. تحديد المقاربتين
التدريس التلقيني: يركز على تقديم القاعدة والطريقة الجاهزة ثم التدريب على تطبيقها.
التعلم البنائي: ينطلق من وضعيات تتيح البحث والمناقشة وصياغة الحلول وبناء المعنى.
4. الإشكالية
إلى أي حد يسهم اعتماد وضعيات تعلم بنائية في تحسين قدرة متعلمي السلك الإعدادي على حل المسائل مقارنة بالتدريس التلقيني؟
5. أسئلة البحث
ما الصعوبات الأكثر تكرارا؟
كيف تتغير استراتيجيات الحل بعد اعتماد الوضعيات البنائية؟
6. الفرضيات
يسهم إشراك المتعلم في البحث والتبرير في تنويع استراتيجياته وتحسين نقل التعلمات.
7. الأهداف
تشخيص الصعوبات، مقارنة أثر المقاربتين، واقتراح أنشطة قابلة للاستثمار في القسم.
تحسن في الفهم والتبرير واختيار الاستراتيجية. وتتوزع الخطة على إطار نظري، وتشخيص ميداني، وتجريب، وتحليل النتائج، ثم توصيات.
06
مثال مشروع بحث خاص بالتعليم الثانوي التأهيلي
Exemple de projet — Secondaire qualifiant
عرض مثال التعليم الثانوي التأهيلي
1. عنوان مشروع البحث
صعوبات توظيف المكتسبات الرياضية في حل المشكلات لدى متعلمي التعليم الثانوي التأهيلي وسبل معالجتها.
صيغة فرعية ممكنة: دراسة ديداكتيكية لصعوبات الانتقال من اكتساب المعرفة الرياضية إلى توظيفها في وضعيات جديدة.
2. مجال البحث وراهنيته
يندرج المشروع ضمن ديداكتيك الرياضيات بالتعليم الثانوي التأهيلي، ويركز على الصعوبات التي يواجهها المتعلمون عند الانتقال من معرفة القواعد والتقنيات الرياضية إلى توظيفها في حل مسائل ووضعيات غير مألوفة.
قد يتمكن المتعلم من تطبيق قاعدة أو إنجاز حسابات صحيحة، لكنه قد يجد صعوبة في تحليل وضعية جديدة، وتحديد المعارف المناسبة، والربط بين المفاهيم، واختيار استراتيجية للحل، وتبرير خطواته والتحقق من النتيجة.
3. سياق الاختيار ومبرراته
ينطلق اختيار الموضوع من ملاحظة أن النجاح في التمارين التطبيقية المباشرة لا يعني بالضرورة القدرة على حل وضعيات تتطلب تعبئة مكتسبات متعددة. لذلك يبدو من المفيد تحليل إنتاجات المتعلمين لتحديد مصادر التعثر واقتراح سبل لمعالجته.
4. الإشكالية وأسئلة البحث
ما طبيعة الصعوبات التي تحد من قدرة متعلمي التعليم الثانوي التأهيلي على توظيف مكتسباتهم الرياضية في حل المشكلات، وما المداخل الديداكتيكية الممكنة لمعالجتها؟
ما أهم الصعوبات التي يواجهها المتعلمون عند حل مشكلة رياضية؟
هل ترتبط الصعوبة بفهم نص المسألة، أم باختيار المعرفة المناسبة، أم بتنفيذ الحل؟
ما أنواع الأخطاء الأكثر تكرارا في إنتاجات المتعلمين؟
إلى أي حد يستطيع المتعلم الربط بين مكتسبات تنتمي إلى دروس مختلفة؟
ما أثر تنويع الوضعيات والأنشطة على قدرة المتعلم على توظيف مكتسباته؟
5. أهداف البحث وفرضياته
يروم البحث تشخيص صعوبات توظيف المكتسبات الرياضية، وتحليل الأخطاء والاستراتيجيات، وتحديد العوامل الديداكتيكية المرتبطة بها، واقتراح أنشطة ووضعيات للمعالجة.
قد يمتلك المتعلم بعض المعارف دون أن يستطيع تحديد متى وكيف يوظفها.
قد ترتبط الصعوبات بعدم القدرة على تحليل الوضعية وتحديد المعارف المناسبة.
قد يساعد تنويع الوضعيات وتحليل الأخطاء ومناقشة الاستراتيجيات على تطوير القدرة على حل المشكلات.
6. الإطار النظري الأولي
يرتكز المشروع على حل المشكلات، وتعبئة المكتسبات، وتحليل الخطأ في تعلم الرياضيات، والانتقال بين التمثيلات.
يمكن دراسة السيرورة الآتية: فهم الوضعية ← تحليل المعطيات ← اختيار الاستراتيجية ← تنفيذ الحل ← التحقق من النتيجة.
7. التصميم المنهجي والأدوات
دراسة ميدانية ذات بعد ديداكتيكي تجمع بين المعطيات الكمية والنوعية. ويمكن اختيار قسم أو قسمين من مستوى واحد ومحور رياضي محدد، مثل الدوال أو الاشتقاق أو المتتاليات العددية أو الهندسة في الفضاء أو الاحتمالات.
تتدرج الدراسة من إعداد وضعيات واختبار تشخيصي، إلى تحليل الإجابات وتحديد الصعوبات، فإعداد أنشطة المعالجة وتطبيقها، ثم التقويم البعدي ومقارنة النتائج.
8. أدوات البحث وتحليل الإنتاجات
يمكن اعتماد اختبار تشخيصي واختبار بعدي وشبكة لتحليل إنتاجات المتعلمين وتصنيف الأخطاء وشبكة ملاحظة صفية ومقابلات قصيرة مع بعض المتعلمين والأستاذ.
يركز التحليل على فهم المطلوب، واختيار المعرفة المناسبة، واستراتيجية الحل، وصحة العمليات، وجودة التبرير، واستعمال الرموز والتمثيلات، والتحقق من النتيجة.
9. تحليل النتائج
يجمع التحليل بين نسب الإجابات الصحيحة والأخطاء حسب نوعها وتطور النتائج بين التقويمين، وبين تحليل استراتيجيات المتعلمين وطرق التبرير والصعوبات في الانتقال بين التمثيلات واختيار المعارف اللازمة للحل.
10. القيمة المضافة المنتظرة
يسمح المشروع بتحديد أدق لصعوبات حل المشكلات، وتقديم تصنيف للأخطاء الأكثر شيوعا، واقتراح أنشطة للمعالجة وأدوات لتحليل إنتاجات المتعلمين، مع توصيات عملية لأساتذة الرياضيات والتأطير والمصاحبة التربوية.
11. خطة إنجاز أولية
تتدرج الخطة من تحديد الموضوع والإشكالية ومراجعة المراجع وإعداد الأدوات، إلى الاختبار التشخيصي وتحليل الصعوبات وإعداد أنشطة المعالجة وتنفيذها، ثم التقويم البعدي وتحليل النتائج وصياغة التوصيات والتقرير النهائي.
07
نموذج رسالة تحفيزية
Modèle de lettre de motivation
عرض نموذج الرسالة التحفيزية
إلى السيد مدير مركز تكوين مفتشي التعليم – الرباط
الموضوع: رسالة تحفيزية للترشح لمباراة ولوج مسلك تكوين المفتشين التربويين للتعليم الثانوي الإعدادي – تخصص الرياضيات
سلام تام بوجود مولانا الإمام المؤيد بالله،
وبعد،
يشرفني، سيدي المدير، أن أتقدم إلى سيادتكم بترشيحي لاجتياز مباراة ولوج مسلك تكوين المفتشين التربويين للتعليم الثانوي الإعدادي، تخصص الرياضيات، رغبة مني في تطوير مساري المهني والانتقال بتجربتي في مجال التربية والتدريس إلى مستوى أوسع من التأطير والمواكبة والمساهمة في تجويد الممارسات التربوية.
إن اختياري لهذا المسار نابع من اهتمامي المستمر بقضايا تعليم وتعلم الرياضيات، ومن رغبتي في تعميق تكويني النظري والعملي في مجالات الديداكتيك والتأطير والتقويم والبحث التربوي. كما أطمح، من خلال التكوين بالمركز، إلى تطوير قدرتي على تحليل الممارسات الصفية وتشخيص الصعوبات التي تعترض عمليتي التعليم والتعلم، والمساهمة في اقتراح حلول تربوية وديداكتيكية قابلة للاستثمار في الميدان.
ويشكل بالنسبة إلي ولوج مركز تكوين مفتشي التعليم امتدادا طبيعيا للمسار المهني للأستاذ، وفرصة للانتقال من ممارسة التدريس داخل القسم إلى المساهمة في تأطير الأساتذة ومصاحبتهم وتقويم الممارسات ودعم التطوير المهني والارتقاء بجودة تعلم الرياضيات.
مشروع البحث التربوي المقترح
أقترح الاشتغال على الموضوع الآتي: «آليات إدماج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في تدريس الرياضيات بالتعليم الثانوي الإعدادي: الإمكانات والفرص والإكراهات والصعوبات».
ينطلق اختياري لهذا الموضوع من الاهتمام المتزايد بتوظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصال في المجال التربوي، ومن التحولات التي أحدثتها تطبيقات الذكاء الاصطناعي في طرق الوصول إلى المعرفة والتعلم وإنجاز الأنشطة والمهام الدراسية.
يفتح انتشار هذه الأدوات أمام تدريس الرياضيات إمكانات جديدة، كما يثير تساؤلات تربوية وديداكتيكية حول شروط استخدامها وحدودها وكيفية توظيفها بما يخدم التعلمات. فمن جهة المتعلم، يمكن أن تدعم تنويع أنشطة التعلم وتكييف بعض الوضعيات مع حاجاته وتشجيعه على التفاعل والبحث والاستكشاف.
ومن جهة الأستاذ، يمكن أن تساعد بعض تطبيقاتها في إعداد الموارد والأنشطة وتنويع الوضعيات التعليمية وتتبع تعلم المتعلمين، مع ضرورة الحفاظ على الدور التربوي والديداكتيكي للأستاذ وعلى طبيعة التعلم الرياضي القائم على الفهم والاستدلال وبناء المعرفة.
إشكالية البحث
كيف يمكن إدماج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في تدريس الرياضيات بالتعليم الثانوي الإعدادي بما يساهم في تجويد التعلمات، وما الإمكانات والإكراهات المرتبطة بهذا الإدماج؟
ما الإمكانات والفرص التي يمكن أن توفرها تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعليم وتعلم الرياضيات؟
ما الآليات الممكن اعتمادها لإدماج هذه الأدوات في الممارسات الصفية لأساتذة الرياضيات؟
ما الصعوبات والإكراهات التربوية والديداكتيكية التي قد تواجه هذا الإدماج؟
كيف يمكن توظيف هذه التكنولوجيا بما يدعم تعلم المتعلم دون أن تصبح بديلا عن نشاطه الفكري وبنائه للمعرفة الرياضية؟
أهداف البحث
استكشاف إمكانات توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم وتعلم الرياضيات.
تحديد بعض الاستخدامات التربوية الممكنة لهذه الأدوات داخل الممارسة الصفية.
رصد أهم الصعوبات والإكراهات المرتبطة بإدماجها.
اقتراح مداخل عملية تساعد أساتذة الرياضيات على توظيفها بصورة تربوية وديداكتيكية مناسبة.
المساهمة في التفكير في شروط استعمال التكنولوجيا الحديثة لخدمة جودة التعلمات وتطوير الممارسة المهنية.
إن رغبتي في الالتحاق بمركز تكوين مفتشي التعليم لا تقتصر على تطوير مساري المهني فحسب، بل ترتبط كذلك بطموحي إلى الاستفادة من التكوين الذي يقدمه المركز، والانخراط في البحث والتفكير التربوي، والمساهمة مستقبلا في تأطير أساتذة الرياضيات ومصاحبتهم ودعم المبادرات الهادفة إلى تحسين جودة التعليم والتعلم.
وفي انتظار قبول ترشيحي، تفضلوا، سيدي المدير، بقبول فائق عبارات التقدير والاحترام.
والسلام.
08
السيرة الذاتية CV
Préparer son curriculum vitæ
تعد السيرة الذاتية من الوثائق الأساسية ضمن ملف الترشيح، وتهدف إلى تقديم صورة مختصرة ومنظمة عن المسار المهني والعلمي للمترشح. ولا ينبغي أن تكون مجرد لائحة للمعلومات، بل وثيقة واضحة تبرز أهم عناصر التجربة المهنية والمؤهلات والتكوينات المرتبطة بمجال التربية والتعليم.
ماذا يجب أن تتضمن السيرة الذاتية؟
1. المعلومات الأساسية
الاسم الكامل، والإطار والدرجة، والتخصص، ومقر العمل، والبريد الإلكتروني، ورقم الهاتف. لا حاجة إلى إدراج معلومات شخصية غير ضرورية.
2. الوضعية المهنية الحالية
الإطار الحالي والدرجة والتخصص والمؤسسة أو المديرية والمهمة الحالية وسنوات الخبرة في مجال التربية والتدريس.
3. المؤهلات والشهادات
ترتب من الأحدث إلى الأقدم، مع بيان اسم الشهادة أو الدبلوم والتخصص والمؤسسة الجامعية أو التكوينية وسنة الحصول عليها.
4. المسار المهني
تقدم أهم المراحل بترتيب زمني واضح، مع بيان سنوات التدريس والمؤسسات أو الأسلاك التي راكم فيها المترشح خبرته المهنية.
5. التكوينات المهنية
تذكر التكوينات الأكثر صلة بديداكتيك الرياضيات والتقويم والدعم والمعالجة والموارد الرقمية وتدبير التعلمات والمشاريع التربوية.
6. الأنشطة والتجارب التربوية
يمكن إبراز المشاركة في المشاريع التربوية، وإعداد الموارد، وتأطير الأنشطة، والعمل ضمن الفرق واللجان، والمبادرات المرتبطة بتطوير تدريس الرياضيات.
7. المهارات المهنية
تحليل الممارسات الصفية، وإعداد الأنشطة والموارد، واستعمال الأدوات الرقمية، وتحليل نتائج التقويم، وتشخيص صعوبات التعلم، وإعداد المشاريع والعمل ضمن فريق.
8. الاهتمامات التربوية والبحثية
يمكن إضافة فقرة قصيرة حول ديداكتيك الرياضيات وصعوبات التعلم والتقويم وتحليل الأخطاء وحل المشكلات وتوظيف التكنولوجيا والبحث التربوي، بما ينسجم مع مشروع البحث المقترح.
كيف يكون CV جيدا؟
واضحا وسهل القراءة.
منظما بعناوين بارزة.
مختصرا دون حذف المعلومات المهمة.
مركزا على المسار المهني والعلمي.
خاليا من الأخطاء اللغوية.
منسجما مع المعلومات الواردة في باقي وثائق ملف الترشيح.
09
تحميل نموذج CV
Télécharger le modèle modifiable
نموذج Word عربي قابل للتعديل، منظم بما يناسب ملف الترشيح لمباراة المفتشين.